أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٧٢
اللهم إني أحبُّه فاحبَّه».
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي[١].
وعن سعيد بن زيد بن نفيل: أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم احتضن حسناً وقال: «اللهمّ إنّي أحبُّه فاحبَّه».
أورده الهيثمي في «المجمع» وقال: «رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن حسين وهو ثقة»[٢].
وتقدّم في الفضائل المشتركة أنّ محبـّة النبي للحسنين تواتر بها النقل.
وفي «سير أعلام النبلاء» للذهبي:«وفي «الجعديات» لفضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال النبي صلى الله عليه وسلّم للحسن: اللّهم إنّي أُحبّه فأحبَّه وأحِبَّ من يُحبُّه، صحّحه الترمذي»[٣].
قال الهيثمي: «رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزّار وأبو يعلى ورجال الكبير رجال الصحيح»[٤].
قال الذهبي: «وفي ذلك عدة أحاديث فهو متواتر»[٥].
الفضيلة الثانية:
في دعاء النبي لمحبِّ الحسن (عليه السلام):
أخرج مسلم في «صحيحه» باب فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن
(١) المستدرك على الصحيحين وبهامشه: تلخيص المستدرك» للذهبي: ٣/١٦٩، دار المعرفة.
(٢) مجمع الزوائد: ٩/١٧٦، دار الكتب العلمية.
(٣) سير أعلام النبلاء: ٣/٢٥٠، مؤسسة الرسالة.
(٤) مجمع الزوائد: ٩/١٧٦، دار الكتب العلمية.
(٥) سير أعلام النبلاء: ٣/٢٥١، مؤسسة الرسالة.