أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٦٠
الصحيح»[١].
وقال حمزة أحمد الزين محقق كتاب «المسند»: «إسناده صحيح»[٢].
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أُحبُّهما فأحِـبَّهما».
أخرجه أحمد في «مسنده»[٣]، وابن أبي شيبة في «المصنّف»[٤]. والبزّار في «مسنده» كما في «مجمع الزوائد»، وقال الهيثمي بعد ذكره: «رواه البزّار وإسناده حسن»[٥].
وقال حمزة أحمد الزين محقق «المسند» «إسناده حسن»[٦].
هذا ومحبـّة الرسول للحسن والحسين غير خافية على أحد، بل هي محل اتفاق المسلمين، والروايات في ذلك عديدة متكاثرة، قال الفخر الرازي: «ثبت بالنقل المتواتر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحبُّ علياً والحسن والحسين وإذا ثبت ذلك وجبَ على كل الأمة مثله لقوله: {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} ولقوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} ولقوله: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبِكُمُ اللهُ} ولقوله سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي
(١) مجمع الزوائد: ٩/١٧٩، دار الكتب العلمية.
(٢) مسند أحمد بتحقيق حمزة أحمد الزين: ١٦/٥٣٤، حديث (٢٣٠٢٧)، دار الحديث، القاهرة.
(٣) مسند أحمد: ٢/٤٤٦ دار صادر.
(٤) المصنف: ٧/٥١١، دار الفكر.
(٥) مجمع الزوائد: ٩/١٧٩.
(٦) مسند أحمد بتحقيق حمزة أحمد الزين: ٩/٣٠٣، حديث «٩٧٢١» دار الحديث، القاهرة.