الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٥ - ١٤٠- الزاوية المالكية
علوش بن عبد اللّه المغربي برهان الدين امام المالكية بدمشق، قال أبو شامة (; تعالى): كان عالما بالأصول و الفروع و العربية، روي شيئا من مراثي المغاربة، و روى عنه الشهاب القوصي و غيره، توفي (; تعالى) في شعبان و دفن بسفح قاسيون انتهى. و قال (; تعالى) في سنة خمس و عشرين و ستمائة: علي الشيخ الفقيه الصالح ابو الحسن المراكشي المقيم بالمدرسة المالكية توفي (; تعالى) في شهر رجب، و قال ابو شامة (; تعالى): و دفن بالمقبرة التي وقفها الرئيس خليل زويزان [١] قبليّ مقابر الصوفية و كان أول من دفن بها، و أم بمحراب المالكية انتهى. و قال ابن كثير (; تعالى): في سنة اثنتين و سبعمائة و في ذي الحجة باشر الشيخ ابو الوليد بن الحاج الاشبيلي المالكي امامة محراب المالكية بجامع دمشق بعد وفاة الشيخ شمس الدين محمد الصنهاجي انتهى. و قال الذهبي (; تعالى) في العبر سنة ثمان عشرة و سبعمائة: و مات بدمشق الامام الكبير أبو الوليد محمد بن أبي القاسم احمد بن القاضي أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن الحاج التجيبي القرطبي إمام محراب المالكية و ولي امامته، في شهر رجب و له ثمانون سنة، كان من العلماء العاملين، و من بيت قضاء و جلالة، حدثنا عن الفخر ابن البخاري انتهى. و قال السيد الحسيني (; تعالى) في سنة ثلاث و اربعين و سبعمائة: و مات (; تعالى) بظاهر دمشق الامام الزاهد المفتي عبد اللّه بن أبي الوليد المالكي امام محراب المالكية بالجامع الأموي حدث عن ابن البخاري انتهى. و قال (; تعالى): في سنة خمس و أربعين و سبعمائة مات الإمام المفتي الكبير الزاهد ابو عمرو أحمد بن أبي الوليد محمد بن أبي جعفر أحمد بن قاضي الجماعة ابي الوليد محمد الاشبيلي ثم الدمشقي المالكي، ولد بغرناطة سنة اثنتين و سبعين، ثم قدم دمشق فسمع ابن البخاري و ابن مؤمن و الفاروثي و غيرهم، حدث عنه الذهبي، و ام بمحراب المالكية بالجمامع توفي (; تعالى) في ثاني شهر رمضان، و كان يخطب انتهى. و قال تقي الدين الأسدي (; تعالى) في الذيل: في سنة سبع و عشرين و ثمانمائة في شهر ربيع الأول الشيخ شمس الدين
[١] ابن كثير ١٣: ١٤٠.