الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢٨ - ١٤٤- المدرسة الجوزية
منده، و محمد بن عبد الواحد المديني [١]، و محمد بن زهير شعوانه [٢]، و أبو حفص السهروردي [٣]، و المعافا ابن ابي السنان، و المقري ابن عيسى [٤] و خلق كثير (رحمهم اللّه تعالى). قال البرزالي: هم بالسماع نحو مائة شيخ، و بالاجازة اكثر من سبعمائة شيخ. قال الصفدي (; تعالى) و خرج له ابن المهندس [٥] مائة حديث، و خرج له شمس الدين جزءا في مصافحات و موافقات، و خرج له ابن الفخر معجما ضخما، و تفرد في عصره، و رحل إليه، و روى الكثير لا سيما بقراءة الشيخ علم الدين البرزالي، زاد بعضهم: و حدث بثلاثيات البخاري و بجميع صحيح مسلم، و سمع منه جماعة منهم ابن الخباز. و توفي قبله، قال الصفدي (; تعالى): و تفقه بالشيخ شمس الدين بن ابي عمر و صحبه مدة و برع في المذهب، و تخرج به الاصحاب، و له معرفة بتآليف الشيخ موفق الدين و أقرأ المقنع و غيره، و درس بعدة مدارس، و كان جيد الادراك و الايراد لدرسه يحفظه من ثلاث مرات، و ولي القضاء عشرين سنة، و من تلاميذه ولده قاضي القضاء عز الدين و قاضي القضاة ابن مسلم، و الامام عز الدين محمد بن العز، و الامام شرف الدين أحمد القاضي [٦] و طائفة (رحمهم اللّه تعالى) أجمعين، و سمع منه المزي و ابن تيمية و ابن المحب، و الواني و العلائي صلاح الدين [٧]، و ابن رافع، و ابن خليل و عدد كثير (رحمهم اللّه تعالى) و عزل سنة تسع عن القضاء بالقاضي شهاب الدين ابن الحافظ [٨] عزله الجاشنكير [٩]، ثم ولي القضاء لما جاء الملك الناصر من الكرك و اجتمع به فولاه، و قرأ طرفا من العربية و تعلم الفرائض و الحساب، و حفظ الاحكام لعبد الغني و المقنع، و كان اذا أراد أن يحكم قال: صلوا على طه الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فإذا صلوا حكم (; تعالى) انتهى، قال ابن كثير (; تعالى) في تاريخه في سنة خمس و تسعين و ستمائة: و في يوم الاحد سادس عشر ذي القعدة ولي
[١] شذرات الذهب ٥: ١٥٥.
[٢] شذرات الذهب ٥: ١٥٥.
[٣] شذرات الذهب ٥: ١٥٣.
[٤] شذرات الذهب ٥: ١٣٢.
[٥] شذرات الذهب ٦: ١٠٥.
[٦] شذرات الذهب ٦: ١٥٧.
[٧] شذرات الذهب ٦: ١٩٠.
[٨] شذرات الذهب ٦: ٢١.
[٩] شذرات الذهب ٦: ١٨.