الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢٠٧ - ٢٨٤- التربة العادلية الجوانية بالمدرسة العادلية الكبرى
أيوب و مات قبله، و الفائز ابراهيم [١]، و المظفر غازي صاحب الرها، و العزيز عثمان، و الأمجد حسن و هما شقيق المعظم و المغيث محمود [٢]، و الحافظ أرسلان صاحب جعبر، و الصالح إسماعيل و القاهر إسحاق، و مجير الدين يعقوب، و قطب الدين أحمد، و خليل و كان أصغرهم، و تقي الدين عباس و كان آخرهم وفاة بقي إلى سنة ستين و ستمائة، و كان له بنات أشهر هن الست ضيفة خاتون زوجة الظاهر غازي صاحب حلب و أم الملك العزيز والد الناصر يوسف الذي ملك دمشق، و إليه تنسب الناصريتان بدمشق و الجبل، و هو الذي قتله هولاكو انتهى كلام ابن كثير ملخصا. و قال في سنة أربع و خمسين و ستمائة: مجير الدين يعقوب ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب توفي و دفن عند والده بتربة العادلية انتهى. و ولي مشيخة الإقراء و النحو بهذه المدرسة التي فيها هذه التربة جماعة. قال الذهبي في تاريخه العبر فيمن مات سنة إحدى و ستين و ستمائة: و العلم أبو القاسم و الأصح أبو محمد القاسم بن أحمد بن موفق بن جعفر المرسي اللورقي المقرئ النحوي المتكلم، شيخ القراء بالشام، ولد سنة خمس و سبعين و خمسمائة، و قرأ القراءات على ثلاثة من أصحاب ابن هزيل [٣]، ثم قرأها على أبي الجود [٤] ثم على الكندي، و سمع ببغداد من ابن الأخضر [٥]، و كان عارفا بالكلام و الأصلين و العربية، اقرأ و اشتغل مدة، و صنف التصانيف و درس بالعزيزية نيابة، و ولي مشيخة الإقراء و النحو بالعادلية، توفي (; تعالى) في سابع شهر رجب و قد شرح الشاطبية انتهى. و قال الصفدي في حرف الباء أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن محمود بن عثمان بن عبد اللّه الإمام المقرئ المدرس بقية المشايخ زين الدين المزي الدمشقي الشافعي، عرف بالحريري، لأن أمه تزوجت بالشمس الحريري نقيب ابن خلكان فرباه، ولد سنة ست و أربعين تقريبا، و توفي سنة ست و عشرين و سبعمائة، تلا بالسبع على الزواوي و غيره، و سمع من الصدر
[١] ابن كثير ١٣: ٩٩.
[٢] ابن كثير ١٣: ٦٠.
[٣] شذرات الذهب ٤: ٢١٣.
[٤] شذرات الذهب ٥: ١٧.
[٥] شذرات الذهب ٥: ٤٦.