الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٤٦ - ١٨٢- الخانقاه الناصرية
سنة ثمان و ستين، ثم العزيز فتح الدين أبو يعقوب إسحاق، ولد بدمشق في شهر ربيع الأول سنة سبعين، ثم المؤيد نجم الدين أبو الفتح مسعود، ولد بدمشق سنة احدى و سبعين، و هو شقيق العزيز: ثم الأعز شرف الدين أبو يوسف يعقوب.
ولد بمصر سنة اثنتين و سبعين، و هو شقيق العزيز أيضا، ثم الزاهر مجد الدين [١] أبو سليمان داود ولد بمصر أيضا سنة ثلاث و سبعين، و هو شقيق الظاهر، ثم أبو الفضل قطب الدين موسى، و هو شقيق الأفضل، ولد بمصر أيضا سنة ثلاث و سبعين، ثم نعت بالمظفر، ثم الاشرف معز الدين أبو عبد اللّه محمد، ولد بالشام سنة خمس و سبعين، ثم المحسن ظهير الدين أبو العباس [٢] أحمد، ولد بمصر ايضا سنة سبع و سبعين و هو شقيق الذي قبله، ثم المعظم فخر الدين ابو منصور توران شاه، ولد بمصر أيضا في شهر ربيع الأول سنة سبع و سبعين، و تأخرت وفاته إلى سنة ثمان و خمسين و ستمائة ثم الجواد ركن الدين أبو سعيد أيوب، ولد سنة ثمان و سبعين و هو شقيق العزيز، ثم الغالب نصير الدين أبو الفتح ملك شاه، ولد في شهر رجب سنة ثمان و سبعين، و هو شقيق المعظم، ثم المنصور أبو بكر أخو المعظم لأبويه، ولد بحران بعد وفاة السلطان، و عماد الدين شاذي لأم ولد، و نصرة الدين مروان لأم ولد أيضا، و أما البنت فهي مؤنسة خاتون، تزوجها ابن عمها الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب (رحمهم اللّه تعالى) أجمعين رحمهم أموات المسلمين، و ترجمته طويلة مشهورة ذكرها ابن خلكان (; تعالى) في أربعين ورقة كبارا، و قد ذكر الشيخ أبو شامة (; تعالى) في كتاب الروضتين في أخبار الدولتين و كتاب الذيل عليها طرفا صالحا من سيرته و أيامه و عدله في سره و علانيته و أحكامه. و قال أبو المظفر بن الجوزي (; تعالى):
ذكره ابن شداد و أثنى عليه، و حكى عنه العجائب، و لم سكت أثنت عليه الحقائب. و قال ابن كثير (; تعالى): و مدة نور الدين و صلاح الدين متقاربة في السنين و الأيام و العدل و اجتناب الآثام، و كلاهما لم يبلغ كل منهما ستين سنة و كم حصلا من فضيلة و سنة حسنة رحمهما اللّه تعالى انتهى.
[١] شذرات الذهب ٥: ١٤٨.
[٢] شذرات الذهب ٥: ١٦٧.