الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٥ - شفاعة الشيماء، و وفد هوازن بالسبايا
فالبس العفو من قد كنت ترضعه
من أمهاتك إن العفو مشتهر
يا خير من مرحت كمت الجياد به
عند الهياج إذا ما استوقد الشرر
إنا نؤمل عفوا منك تلبسه
هادي البرية إن تعفو و تنتصر
فاعف عفا اللّه عما أنت راهبه
يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر
فلما سمع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» هذا الشعر قال: «ما كان لي و لبني عبد المطلب فهو لكم» .
و قالت قريش: ما كان لنا فهو للّه و لرسوله [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٠-٣٩٢، و ذكر لهذا الحديث أسانيد مفصلة، و قال في هامشه: أخرجه البيهقي في السنن ج ٦ ص ٣٣٦ و ج ٩ ص ٧٥ و في الدلائل ج ٥ ص ١٩٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٣ و راجع: الفرج بعد الشدة للقاضي التنوخي ج ١ ص ٩٢ و حلية الأبرار ج ١ ص ٣٠٥ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٨٦ و ١٨٧ و مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص ١١٧ و المعجم الأوسط ج ٥ ص ٤٥ و المعجم الصغير ج ١ ص ٢٣٧ و المعجم الكبير ج ٥ ص ٢٧٠ و ٢٧١ و الإستيعاب ج ٢ ص ٥٢١ و الأربعين البلدانية لابن عساكر ص ١٣٧ و كتاب الأربعين العشارية لعبد الرحيم العراقي ص ٢٣٤ و تغليق التعليق ج ٣ ص ٤٧٤ و ٤٧٥ و تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٢٨ و تاريخ بغداد ج ٧ ص ١٠٩ و أسد الغابة ج ٢ ص ٢٠٨ و ٢٠٩ و لسان الميزان ج ٤ ص ١٠١ و راجع: تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٥٦ و الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٢ ص ٢٦٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٠٧ و الوافي بالوفيات ج ١٤ ص ١٥٥ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٢ ص ٣١ و ٣٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٦٨ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٢٣ و ٢٢٤ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٩٤ و ٩٥.