الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦ - أبو هريرة في خيبر
و في رواية: فقدمنا على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و قد فتح خيبر، و كلّم المسلمين فأشركنا في سهمانهم.
و روى البخاري، و أبو داود عن أبي هريرة قال: قدمت المدينة و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بخيبر حين افتتحها، فسألته أن يسهم لي.
قال: فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص.
فقال: لا تسهم له يا رسول اللّه.
قال: فقلت: هذا و اللّه هو قاتل ابن قوقل.
فقال-و أظنه أبان بن سعيد بن العاص-: عجبا لوبر تدلى علينا من قدوم ضأن، يعيرني بقتل امرئ مسلم، أكرمه اللّه على يدي، و لم يهني على يديه [١].
و روى البخاري، و أبو داود عن أبي هريرة قال: بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أبانا على سرية من المدينة، قبل نجد، قال أبو هريرة: فقدم أبان و أصحابه على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بخيبر بعدما افتتحها، و إن حزم خيلهم لليف، فقال: يا رسول اللّه إرضخ لنا.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣٧ و ج ٦ ص ١٢٨ و في هامشه عن: البخاري ج ٧ ص ٥٦١(٤٢٣٧) . و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٤٧ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٠٨ و عن صحيح البخاري ج ٣ ص ٢١١ و ج ٥ ص ٨٢ و عن سنن أبي داود ج ١ ص ٦١٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣٣٣ و عون المعبود ج ٧ ص ٢٨١ و مسند الحميدي ج ٢ ص ٤٧٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٧ ص ٤ و عن الإصابة ج ٦ ص ٣٥٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٩٢ و ٣٩٣ و معجم ما استعجم ج ٣ ص ١٠٥٣.