الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٨ - أبو سفيان في خيبر! !
لكن الرواة صحفوا كلمة حنين، فصارت: «خيبر» ، لتقاربهما في الرسم.
و ربما يكون المقصود: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أرسل بعض الأموال إلى مكة، و ذلك حين ابتلي المكيون بالحاجة التي بلغت بهم إلى حد المجاعة، و لعل بعض ما أرسله إليها كان من بقايا غنائم خيبر أيضا.
و لعل هذا هو ما أشير إليه، فيما رواه عبد اللّه بن عمرو الخزاعي، عن أبيه قال: «دعاني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و قد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان بمكة قبل الفتح، فقال: التمس الخ. .» [١]، و في بعض الروايات بعد الفتح [٢].
[١] التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٢٥ و راجع ص ٣٩٠ و ٣٩١ و في (ط أخرى) ج ١ ص ٤٤٤ عن أبي داود، و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٨ و عن سنن أبي داود ج ٢ ص ٤٤٨ و مسند أحمد ج ٥ ص ٢٨٩، و كذلك في السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ١٢٩ و عن عون المعبود ج ١٣ ص ١٤٢ و مكارم الأخلاق ص ١٢٠ و في المعجم الكبير ج ١٧ ص ٣٦ و كنز العمال ج ٩ ص ١٧٦ و في كشف الخفاء ج ١ ص ٦٩ و الطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج ٤ ص ٢٩٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٥ ص ٤٢٤ و أسد الغابة ج ٤ ص ١٤ و تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٣٦٩ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٨٠ و عن الإصابة ج ٤ ص ٤٥٩.
[٢] مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٨ و عن سنن أبي داود ج ٢ ص ٤٤٨ و مسند أحمد ج ٥ ص ٢٨٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ١٢٩ و المعجم الكبير ج ١٧ ص ٣٦ و كشف الخفاء ج ١ ص ٦٩ و الطبقات الكبرى (ط دار صادر) ج ٤ ص ٢٩٦ و أسد الغابة ج ٤ ص ١٤ و تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٣٦٩.