الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥ - لا سيف إلا ذو الفقار في خيبر أيضا
و قائلا يقول:
لا سيف إلا ذو الفقار
و لا فتى إلا علي
فاستأذن حسان بن ثابت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن ينشد شعرا، فأذن له، فقال:
جبريل نادى معلنا
و النقع ليس بمنجلي
و المسلمون قد أحدقوا
حول النبي المرسل
لا سيف إلا ذو الفقار
و لا فتى إلا علي [١]
قال سبط ابن الجوزي: «فإن قيل: قد ضعّفوا لفظة: لا سيف إلا ذو الفقار.
قلنا: الذي ذكروه: أن الواقعة كانت في يوم أحد.
و نحن نقول: إنها كانت في يوم خيبر» .
و كذا ذكر أحمد بن حنبل في الفضائل: و في يوم أحد، فإن ابن عباس قال: لما قتل علي «عليه السلام» طلحة بن أبي طلحة حامل لواء المشركين صاح صائح من السماء:
لا سيف إلا ذو الفقار
و لا فتى إلا علي
قالوا: في أسناد هذه الرواية عيسى بن مهران، تكلم فيه، و قالوا: كان شيعيا.
[١] راجع: الإحتجاج للطبرسي ج ١ ص ١٦٧ و نهج الإيمان لابن جبر ص ١٧٧ و شرح إحقاق الحق ج ٦ ص ١٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٥٢ و الغدير ج ٢ ص ٥٩ و ج ٧ ص ٢٠٥ و تذكرة سبط ابن الجوزي ص ١٦.