الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٩ - النهي عن لحوم البغال أيضا
فأخذها رهط من المسلمين فذبحوها، و جعلوا يطبخونها، فمر بهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فسألهم عنها، فأخبروه.
فنهاهم «صلى اللّه عليه و آله» عن أكلها، حتى إن القدور أكفئت و إنها لتفور [١].
النهي عن لحوم البغال أيضا:
عن جابر: ذبحنا يوم خيبر الخيل و البغال، فنهانا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عن البغال و لم ينهنا عن الخيل [٢].
و عنه أيضا قال: أطعمنا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لحوم الخيل، فذبح قوم من المسلمين خيلا من خيلهم قبل أن يفتح حصن الصعب بن معاذ [٣].
و لعل هذا يشير: إلى أن الحاجة كانت ماسة إلى الظهر، من أجل حمل الأمتعة، و ركوب المسافات الطويلة، و البغال هي التي تستخدم في ذلك. .
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤٦ و راجع: إمتاع الأسماع ص ٣١٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٦٦٠ و ٦٦١ و راجع: المصنف لابن أبي شيبة ج ٥ ص ٥٤١ و ج ٨ ص ٥٢٤ و الآحاد و المثاني ج ٤ ص ٢٥ و المعجم الكبير ج ١ ص ٢١٣ و ٢١٤ و أسد الغابة ج ١ ص ٩٦ و ج ٥ ص ٢٢٠ و الإصابة ج ٧ ص ١٦٠.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤٦ عن أبي داود، و راجع: المجموع ج ٩ ص ٢ و المغني ج ١١ ص ٦٦ و الشرح الكبير ج ١١ ص ٧٥ و مسند أحمد ج ٣ ص ٣٥٦ و ٣٦٢ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٢٠٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٣٢٧ و المنتقى من السنن المسندة ص ٢٢٣ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٥٨٣.
[٣] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٦٦١.