الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٢ - ١٢-ثنية الوداع أكذوبة
و لكنه تأويل بارد، و توجيه فاسد، إذ لماذا خص المتعة بالذكر، و لم يشر إلى سائر التشريعات مما هو حلال أو حرام؟ !
يضاف إلى ذلك: أن بعض نصوص هذا الحديث تأبى عن هذا التأويل، مثل ما روي عن علي «عليه السلام» : إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نهى عن نكاح المتعة يوم خيبر، لم يزد على ذلك [١].
و مثل ما روي عنه «عليه السلام» : نهي عن متعة النساء يوم خيبر، و عن أكل لحوم الحمر الإنسية [٢].
١٢-ثنية الوداع. . أكذوبة:
و قال الحلبي: «و يدل لذلك ما قيل: إن ثنية الوداع إنما سميت بذلك؛ لأنهم فيها و دعوا النساء اللاتي تمتعوا بهن في خيبر الخ. .» [٣].
[٤] -السلام شرح بلوغ المرام ج ٣ ص ٣٦٨ و شرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٦ و التمهيد ج ٩ ص ٩٥ و الإستذكار ج ١٦ ص ٢٨٨ و ٢٨٩ و شرح صحيح مسلم للنووي ج ٩ ص ١٨٠ و تعليقات الفقي على بلوغ المرام ص ٢٠٧.
[١] راجع: التمهيد لابن عبد البر ج ١٠ ص ٩٧ و تاريخ بغداد ج ٨ ص ٤٦١ و كتاب العلوم لأحمد بن عيسى ج ٣ ص ١١ و مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٦٦.
[٢] صحيح مسلم ج ٤ ص ١٣٤ و ١٣٥ و الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج ٦ ص ١٧٦ و ١٧٧ و راجع: تاريخ بغداد ج ١٤ ص ٢٤٠ و كنز العمال ج ٢٢ ص ٩٧ و تيسير المطالب ص ٣٨٨ و مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٦٥ و كتاب العلوم لأحمد بن عيسى ج ٣ ص ١١ و الإعتصام بحبل اللّه المتين ج ٣ ص ٢٠٢ و غير ذلك كثير.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤٥.