الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦ - و للشعراء كلمتهم
فرمى به و لقد تكلف رده
سبعون شخصا كلهم متشدد
ردوه بعد تكلف و مشقة
و مقال بعضهم لبعض أرددوا [١]
و قال أيضا في قصيدة أخرى:
أم يوم خيبر إذ براية أحمد
ولى لعمرك خائفا متوجلا
و مضى بها الثاني، فآب يجرها
حذر المنية هاربا و مهرولا
هلا سألتهما و قد نكصا بها
متخاذلين إلى النبي و أقبلا
من كان أوردها الحتوف سوى أبي
حسن و قام بها المقام المهولا
و أباد مرحبهم و مد يمينه
قلع الرتاج و حصن خيبر زلزلا [٢]
و يقول زين الدين الحميدي:
جعل الباب معجز القول ثقلا
ترسه يوم خيبر بنجاء [٣]
هذا و قد ذكر الصاحب بن عباد في كتابه «الإبانة» قول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لعلي «عليه السلام» في خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله، كرار غير فرار.
و أنه «عليه السلام» قاتل مرحب، و قالع باب خيبر [٤]و ذلك في سياق
[١] راجع: البحار ج ٢١ ص ١٧ و ج ٤١ ص ٢٨١ و راجع: الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٢٩ و راجع أيضا: الغدير ج ٦ ص ٣٥٩ و الثاقب في المناقب ص ٢٥٨ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ١٢٦ و مدينة المعاجز ج ١ ص ١٧٢.
[٢] الغدير ج ٦ ص ٣٨٨.
[٣] الغدير ج ١١ ص ٢٤١ عن ديوان الحميدي المطبوع سنة ١٣١٣ ه.
[٤] الغدير ج ٤ ص ٦٣.