الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٦ - ٤-قضية الميراث هي المحور
«صلى اللّه عليه و آله» و أعطيت لها، و لم يطلب منها بينة، كما أنهم دفعوا الحجر إلى نسائه بعد وفاته «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و يدّعي خلفاء بني العباس: وراثة ثياب النبي «صلى اللّه عليه و آله» : البردة، و القضيب. و قد تقدم الكلام حول ذلك في جزء سابق في فصل: أراضي بني النضير و الكيد السياسي.
٣-روي عن الرضا «عليه السلام» : أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خلف حيطانا بالمدينة صدقة، و خلف ستة أفراس و ثلاث نوق: العضباء، و الصهباء، و الديباج، و بغلتين: الشهباء، و الدلدل، و حماره: اليعفور، و شاتين حلوبتين، و أربعين ناقة حلوبا، و سيفه ذا الفقار، و درعه ذات الفضول، و عمامته السحاب، و حبرتين يمانيتين، و خاتمه الفاضل، و قضيبه الممشوق، و فراشا من ليف، و عباءتين قطوانيتين، و مخادا من أدم. صار ذلك إلى فاطمة «عليها السلام» ما خلا درعه، و سيفه، و عمامته، و خاتمه، فإنه جعله لأمير المؤمنين «عليه السلام» [٢].
و يقولون أيضا: إنهم دفعوا آلته «صلى اللّه عليه و آله» ، و بغلته، و حذاءه، و خاتمه، و قضيبه إلى علي «عليه السلام» [٣].
[١] راجع: كنز الفوائد ص ١٣٦ و تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٢٩ و ١٣٠ و دلائل الصدق ج ٣ ق ٢ ص ١٢٩ و نهج الحق ص ٣٦٦.
[٢] البحار ج ٢٩ ص ٢١٠ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢٦ ص ١٠٣ و كشف الغمة ج ٢ ص ١١٨ و اللمعة البيضاء ص ٨٠١ عن الفتوح ج ١ ص ٤٢٠.
[٣] راجع: مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج ١ ص ٢٦٢ و (ط المطبعة الحيدرية) ص ٢٢٥ و راجع: اللمعة البيضاء ص ٧٦٣ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٦ ص ٢٢٤ و ٢١٤ و تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٤٧ و في هامشه أيضا عن: الرياض النضرة.