الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦ - ما حدث في خيبر
إن كانت محياة حال الفتح. . و الإمام يقبّلها بالذي يراه، كما صنع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بخيبر، فإنه فتح نصفها عنوة، و نصفها الآخر صلحا، فما فتحه عنوة، فخمسه لأهل الخمس، و أربعة أخماسه لجميع المسلمين.
و ما فتحه صلحا فهو له «صلى اللّه عليه و آله» .
و لكن أهل السنة خالفوا في ذلك، و قالوا: ما فتحه عنوة فهو لخصوص الفاتحين.
و أما ما فتحه صلحا فهو فيء يكون لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، ينفق منه على نفسه و عياله [١].
ما حدث في خيبر:
و الذي حدث في خيبر هو كالتالي: لقد أخذ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من النصف الذي فتحه عنوة خمس اللّه، و سهم النبي. و قسم على الهاشميين سهم ذوي القربى، و قد أخذ الكتيبة بهذا العنوان. .
[٤] -و ج ٦ ص ١٢٤ و مرآة العقول ج ١٦ ص ٢٦ و الإستبصار ج ٣ ص ١١٠ و راجع: النهاية ص ١٩٤ و المبسوط ج ١ ص ٢٣٥ و شرايع الإسلام ج ١ ص ٢٤٦ و تذكرة الفقهاء (ط جديد) ج ٩ ص ١٨٥ و إرشاد الأذهان ج ١ ص ٣٤٨ و مسالك الأفهام ج ٣ ص ٥٥ و مجمع الفائدة ج ٧ ص ٤٧٠ و دعائم الإسلام ج ١ ص ٣٨٦ و شرح أصول الكافي ج ٧ ص ٣٩٨.
[١] المبسوط للطوسي ج ٨ ص ١٣٣ و راجع: ج ٣ ص ٢٩ و ج ١ ص ٢٣٥ و الخلاف ج ٢ ص ٦٧-٦٩ و تذكرة الفقهاء ج ١ ص ٤٢٧ و التبيان ج ٩ ص ٥٦٣ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٢٨.