الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨ - أين هي هذه الأحداث؟ !
فاستعجلوا للطعن و الضراب
و استبسلوا للموت و المآب
صيركم سيفي إلى العذاب
بعون ربي الواحد الوهاب [١]
استبسل: طرح نفسه في الحرب، و يريد أن يقتل أو يقتل لا محالة.
و المآب: المرجع في الآخرة.
و منه فيها مخاطبا لربيع بن أبي الحقيق:
أنا علي و ابن عبد المطلب
أحمي ذماري و أذب عن حسب
و الموت خير للفتى من الهرب [٢]
و منه فيها مخاطبا لجماهير أهل خيبر:
أنا علي و ابن عبد المطلب
مهذب ذو سطوة و ذو حسب
قرن إذا لاقيت قرنا لم أهب
من يلقني يلق المنايا و الكرب [٣]
و منه فيها مخاطبا لمرة بن مروان:
أنا علي و ابن عبد المطلب
أخو النبي المصطفى و المنتجب
رسول رب العالمين قد غلب
بيّنه رب السماء في الكتب
و كلهم يعلم لا قول كذب
و لا بزور حين يدء بالنسب
صافي الأديم و الجبين كالذهب
اليوم أرضيه بضرب و غضب
ضرب غلام أرب من العرب
ليس بخوار يرى عند النكب
[١] البحار ج ٢١ ص ٣٦ و ديوان أمير المؤمنين ص ٢٥.
[٢] البحار ج ٢١ ص ٣٦ و ديوان أمير المؤمنين ص ٢٥.
[٣] البحار ج ٢١ ص ٣٧ و ديوان أمير المؤمنين ص ٢٥.