الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٣ - من استشهد بخيبر من المسلمين
و مدعم الأسود، مولى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قتل بخيبر، و هو الذي غلّ الشملة يومئذ، و جاء الحديث أنها تشتعل عليه نارا [١].
مرة بن سراقة الأنصاري، ذكره أبو عمر، و تعقبه ابن الأثير: بأن الذي ذكروا أنه شهد خيبر ابنه عروة بن مرة [٢].
قال الحافظ: و لا مانع من الجمع [٣].
[٤] و الرشاد ج ٥ ص ١٤٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٧٩٣ و ٨٠٥ و تاريخ خليفة بن خياط ص ٥٠ و معجم البلدان ج ٥ ص ٢٥٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٩٨ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٣٥ و ١٤٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٥٤ و ٣٦٣ و تاج العروس ج ٩ ص ٨٣.
[١] أسد الغابة ج ٢ ص ١٨١ و ج ٤ ص ٣٤١ و الإصابة ج ٦ ص ٤٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٤٧ و ١٤٨ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٧١ و صحيح البخاري ج ٥ ص ٨١ و ج ٧ ص ٢٣٥ و سنن أبي داود ج ١ ص ٦١٤ و سنن النسائي ج ٧ ص ٢٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٣٧ و تركة النبي ص ١١١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ١٤٠ و ج ٥ ص ٢٢٢ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ١٨٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٢٨٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٠٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٣٦ و ٢٤١ و ٢٤٨ و ج ٥ ص ٣٤١ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٥١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٩٤ و ٤٠١ و ٤١٢ و ج ٤ ص ٦٣١.
[٢] المعجم الكبير ج ٧ ص ١٣٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٤٧ و في الإصابة ج ٣ ص ٤٠٢ قال: حنين بدل خيبر، و في الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٢ ص ٤٠٨ حنين أيضا. و في مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٩٠ حنين، و في الطبقات الكبرى حنين أيضا، و في أسد الغابة ج ٤ ص ٣٥٠ أحد الذين قتلوا بحنين.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٤٧ و الإصابة ج ٦ ص ٦٢.