الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٢ - صفة النبي صلّى اللّه عليه و آله و علي عليه السّلام في التوراة
علامتك [أن]بين كتفيك خاتما تختم به النبوة، أي لا نبي بعدك، و من ولدك أحد عشر سبطا يخرجون من ابن عمك، و اسمه علي، و يبلغ ملكك المشرق و المغرب، و تفتح خيبر، و تقلع بابها، ثم تعبر الجيش على الكف و الزند، فإن كان فيك هذه الصفات آمنت بك، و أسلمت على يدك.
قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أيها الحبر، أما الشامة فهي لي، و أما العلامة فهي لناصري علي بن أبي طالب «عليه السلام» .
قال: فالتفت إليه الحبر و إلى علي «عليه السلام» ، و قال: أنت قاتل مرحب الأعظم.
قال علي «عليه السلام» : بل الأحقر، أنا جدلته بقوة اللّه و حوله، و أنا معبر الجيش على زندي و كفي.
فعند ذلك قال: مد يدك، فأنا أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا رسول اللّه، و أنك معجزه، و أنه يخرج منك أحد عشر نقيبا، فاكتب لي عهدا لقومي، فإنهم كنقباء بني إسرائيل أبناء داود «عليه السلام» .
فكتب له بذلك عهدا [١].
و نقول:
١-بغض النظر عن سند هذا الحديث: فإن ثمة بعض علامات الإستفهام حوله، فقد ذكر فيه تهديد النبي «صلى اللّه عليه و آله» لذلك
[١] البحار ج ٣٦ ص ٢١٢ و ٢١٣ عن روضة الواعظين ص ١٣٩ و عن فضائل ابن شاذان، و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٥٧ و اللمعة البيضاء ص ١٩٢ و الروضة في المعجزات و الفضائل ص ١٤٦.