الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠ - أشهد لقد واليت عدوه
و عزله [١].
و كان معاوية يوسط أبا هريرة لحل بعض المشكلات التي تواجهه، فراجع حديث مساعيه لإسكات عبادة بن الصامت عن ذكر مطاعن معاوية، و غير ذلك [٢].
و راجع مساعيه مع أبي الدرداء لدى علي «عليه السلام» لإنجاح أمر معاوية، فواجههما عبد الرحمن بن غنم بما أحرجهما [٣].
و كذلك حديث ذهابه إلى علي «عليه السلام» مع النعمان بن بشير من قبل معاوية، ليطالباه بتسليم قتلة عثمان، فلم يكترث علي «عليه السلام» به، و وجه كلامه إلى النعمان بن بشير دونه [٤].
و أخيرا فقد كان أبو هريرة مع معاوية في صفين، و كان يقول: لأن أرمي فيهم بسهم (يعني في أهل العراق) أحب إلي من حمر النعم [٥].
[١] تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٣٦ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٦١٣ و عن توليه للمدينة راجع: شيخ المضيرة ص ٢٣٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٧ ص ٣٧٢ و البداية و النهاية ج ٨ ص ١٢١.
[٢] راجع: الإستيعاب ج ٢ ص ٤٢٤ و ٤٢٥ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤ و ٦ و شيخ المضيرة ص ٢٣٠ و مواقف الشيعة ج ٢ ص ٤٥٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ١٩٨.
[٣] الإستيعاب ج ٢ ص ٤١٤ و شيخ المضيرة ص ١٩٨.
[٤] راجع: شيخ المضيرة ص ٢٣١ عن الغارات ج ٢ ص ٤٤٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٣٠١.
[٥] راجع: شيخ المضيرة ص ٢٣٤ و ٢٣٦ عن كتاب قبول الأخبار و معرفة الرجال للبلخي (مخطوط) ص ٥٩٠.