الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٩ - أشهد لقد واليت عدوه
و في نص آخر: أن الأصبغ بن نباتة قد قال الكلمة الآنفة الذكر لأبي هريرة أمام معاوية، حينما أرسله أمير المؤمنين «عليه السلام» برسالة إليه. .
و فيه: قال عن أبي هريرة: «فتنفس أبو هريرة و قال: إنا للّه، و إنا إليه راجعون. فتمعّر وجه معاوية و قال: كف عن كلامك» [١].
و من مظاهر ولائه لمعاوية روايته عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : الأمناء ثلاثة: جبريل، و أنا، و معاوية، أو نحو ذلك [٢].
و كان-كما يقول عنه زوج ابنته-: إذا أعطاه معاوية سكت، و إذا أمسك عنه تكلم [٣].
و كان معاوية يبعث أبا هريرة على المدينة، فإذا غضب عليه بعث مروان
[١] المناقب للخوارزمي ص ٢٠٦ و مواقف الشيعة ج ٢ ص ٣٢٢ و تذكرة الخواص ص ٨٥ و قاموس الرجال (ط سنة ١٤٢٢ ه) ج ١١ ص ٥٥٤ عنه.
[٢] راجع: البداية و النهاية ج ٨ ص ١٢٠ و أحاديثه في مدح معاوية كثيرة فراجع: شيخ المضيرة ص ٢٣٤ و كتاب الغدير للعلامة الأميني ج ٥ ص ٣٠٦ و ج ١١ ص ٧٧، و أضواء على السنة المحمدية ص ٢١٥ و الكامل ج ١ ص ١٩٢ و ج ٢ ص ٣٤٥ و تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٧ ص ٢٣٥ و الموضوعات ج ٢ ص ١٧ و تهذيب الكمال ج ١ ص ٤٢١ و ميزان الإعتدال ج ١ ص ١٢٦ و ج ٣ ص ١٤٢ و كتاب المجروحين ج ١ ص ١٤٦ و البداية و النهاية ج ٨ ص ١٢٨ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٣٠ و الكشف الحثيث ج ١ ص ١٢٦ و لسان الميزان ج ١ ص ٢٤١ و ج ٢ ص ٢٢٠ و ج ٣ ص ٢٦٥ و ج ٤ ص ٢٣٧ و غير ذلك.
[٣] سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٦١٥ و تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٣٤ و البداية و النهاية ج ٨ ص ١١٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٧ ص ٣٧٣ و معرفة الثقات ج ١ ص ٤٠٥ و شيخ المضيرة ص ٢١٩.