الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٢ - إسلام أبي هريرة
و بذلك يظهر أيضا عدم صحة قوله الآخر: إنه كان مع أبي بكر، أو مع علي «عليه السلام» في الحج سنة تسع [١]، و غير ذلك.
و ربما يقال: إنه و إن ذهب إلى البحرين في ذلك التاريخ، لكن يمكن أن يكون قد عاد إلى المدينة قبل وفاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
و يجاب: بأنه لو كان قد عاد لظهر له أثر أو دور في الأحداث الأليمة
[١] راجع: صحيح البخاري، تفسير سورة براءة، و مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٣٣١ و ج ٤ ص ١٧٩ و مسند أحمد ج ٢ ص ٢٩٩ و سنن النسائي ج ٥ ص ٢٣٤ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٤٥ و ٣٤٦ و عن فتح الباري ج ٨ ص ٢٤٠ و ٢٤٢ و تفسير القرآن للصنعاني ج ٢ ص ٢٦٥ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٠٩ و شيخ المضيرة ص ١٠٩ و إرواء الغليل ج ٤ ص ٣٠١ و زاد المسير ج ٣ ص ٢٦٦ و المجموع ج ٨ ص ٢٢٣ و ج ١٩ ص ٤٣٥ و نيل الأوطار ج ٥ ص ٢٩ و العمدة ص ١٦٢ و الصوارم المهرقة ص ١٢٤ و عن صحيح البخاري ج ١ ص ٩٧ و ج ٤ ص ٦٩ و ج ٥ ص ٢٠٢ و عن صحيح مسلم ج ٤ ص ١٠٦ و عن سنن أبي داود ج ١ ص ٤٣٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ١٦٦ و ج ٩ ص ١٨٥ و ٢٠٦ و شرح مسلم للنووي ج ٩ ص ١١٥ و عن فتح الباري ج ٦ ص ٢٠٠ و ج ٨ ص ٢٣٨ و ٢٤٢ و صحيح ابن خزيمة ج ٤ ص ٢٠٩ و مسند الشاميين ج ٤ ص ١٨٤ و خصائص الوحي المبين لابن البطريق ص ١٥٩ و جامع البيان ج ١٠ ص ٩٤ و معاني القرآن ص ١٥٣ و زاد المسير ج ٣ ص ٢٦٦ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ٦٩ و فتح القدير ج ٢ ص ٣٣٤ و الأحكام لابن حزم ج ٥ ص ٦١١ و عن الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٦٩ و سير أعلام النبلاء ج ١٤ ص ٢١٣ و عن البداية و النهاية ج ٥ ص ٤٥ و نهج الإيمان ص ٢٤٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٧٠.