الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠ - بعض تفاصيل هذه الغزوة
صلاة الخوف بذي قرد. .
و رجع إلى المدينة، و قد غاب عنها خمس ليال.
و أفلتت امرأة الغفاري على ناقة من إبل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، حتى قدمت عليه المدينة، فأخبرته الخبر.
و قالت: إنها نذرت أن تنحر الناقة التي نجت عليها.
و في رواية: نذرت أن تأكل من سنامها و كبدها.
فتبسم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، ثم قال: بئسما جزيتها أن حملك اللّه عليها، و نجاك بها، ثم تنحرينها! إنه لا نذر في معصية اللّه، و لا فيما لا تملكين، إنما هي ناقة من إبلي. ارجعي إلى أهلك على بركة اللّه [١].
و ذكروا: أن الناقة التي أفلتت الغفارية عليها هي القصوى.
و في نص آخر: «العضباء» [٢].
و تقول الروايات أيضا: إن سلمة قد استنقذ سرح رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كله، قال سلمة: فو اللّه، ما زلت أرميهم و أعقرهم، فإذا رجع إلي فارس منهم أتيت شجرة، فجلست في أصلها، ثم رميته، فعقرت.
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥-٧ عن ابن إسحاق و غيره. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٥ و ٦ و ٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٩٤-٢٩٨ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٠ و ٧١ و ٧٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٩٥-١٠٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٨٦-٢٩٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٧٢ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٥٦٦ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٤٨.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧ و ٨ و السنن الكبرى ج ١٠ ص ٧٥ و سنن الدار قطني ج ٤ ص ٩٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٠٣.