الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧١ - أفاعيل و فظائع طلحة
هذا الناكث بيعتي، و المنشئ الفتنة في الأمة، و المجلب عليّ، و الداعي إلى قتلي، و قتل عترتي [١].
٢-إن طلحة كان من قتلة عثمان، ثم حارب عليا باسم الطلب بدم عثمان! !
٣-و قد قال عمر لطلحة حين أراد أن يرتب الشورى بعده: «أقول أم أسكت؟ !
قال: قل. فإنك لا تقول من الخير شيئا.
قال: أما إني أعرفك منذ أصيبت إصبعك يوم أحد بالبأو الذي حدث لك. و لقد مات رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ساخطا عليك للكلمة التي قلتها يوم نزل الحجاب» .
٤-قال الجاحظ: الكلمة المذكورة: أن طلحة لما أنزلت آية الحجاب، قال عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» بمحضر ممن نقل عنه: ما الذي يغنيه حجابهن اليوم، و سيموت غدا فننكحهن [٢]؟
٥-لما نبحت كلاب الحوأب عائشة، قالت: ردوني. . و كان طلحة في ساقة الناس، فلحقها، و أقسم لها: أن ذلك الماء ليس بالحوأب، و شهد معه
[١] الإرشاد للمفيد ج ١ ص ٢٥٦ و الكافئة ص ٢٦ و الإحتجاج ج ١ ص ٢٣٩ و الجمل للمدني ص ١٥٧ و البحار ج ٣٢ ص ٢٠٠ و ٢٠٩ و معجم رجال الحديث ج ١٠ ص ١٨٣.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١ ص ١٨٥ و ١٨٦ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٥٦٧.