الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٣ - متى أسر ثمامة؟ !
فهل ربط الأسير بسارية من سواري المسجد بحيث يراه الخاص و العام يعدّ إحسانا لإساره؟ ! خصوصا إذا كان من سادات العرب، و من أهل الشرف و الرياسة! ! ألا يعدّ ذلك بالنسبة لهذا النوع من الناس غاية الإذلال، و أبلغ المهانة؟ !
متى أسر ثمامة؟ !
و التأمل في قصة ثمامة يثير أمامنا أكثر من سؤال، يحتاج إلى إجابة مقنعة و دقيقة.
فهناك سؤال عن تاريخ أسره، فإن ابن هشام و غيره يذكرون: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كتب إلى ثمامة بن أثال، و هوذة بن علي، ملكي اليمامة-حين كتب إلى الملوك- [١].
و المعلوم: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد كتب إلى الملوك بعد الحديبية كما سيأتي في موضعه، أي في سنة ست أو سبع [٢].
[١] -ج ٥ ص ٤٢ و الثقات ج ١ ص ٢٨١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢١ ص ٢٧٩ و تاريخ المدينة ج ٢ ص ٤٣٤ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٥٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٩٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٧١.
[١] راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٥٤ و أسد الغابة ج ٢ ص ٣٤٤.
[٢] راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٥٤ و ٢٥٥ و أسد الغابة ج ٣ ص ٣٤٤ و راجع: مكاتيب الرسول (ط دار صعب) ج ١ ص ١١٣ عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٨٨ و عن الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٨٠ و عن الطبقات لابن سعد ج ١ ص ٢٥٨ و ٢٥٩ و تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٤٨ و التنبيه و الإشراف ص ٢٢٥.