الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٥ - موقف عائشة من هذا الزواج
قالت عائشة: فأخذني ما قرب و ما بعد، لما يبلغني من جمالها. و أخرى هي أعظم الأمور و أشرفها، ما صنع اللّه لها، زوّجها اللّه من السماء. و قلت: هي تفتخر علينا بهذا.
فخرجت سلمى، خادمة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تشتد، فتحدثها بذلك، فأعطتها أوضاحا عليها. كذا في المنتقى.
قال: و كانت زينب تفتخر على أزواج النبي «صلى اللّه عليه و آله» تقول: زوجكن أهاليكن، و زوجني اللّه عز و جل من فوق سبع سموات [١].
قالوا: و ما أولم على امرأة من نسائه أكثر و أفضل مما أولم على زينب، أولم عليها بتمر و سويق، و شاة ذبحها، و أطعم الناس الخبز و اللحم، فترادف الناس أفواجا، يأكل فوج فيخرج، ثم يدخل فوج، حتى امتد النهار، أطعمهم خبزا و لحما حتى تركوه [٢].
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٥٠٢ و الإصابة ج ٤ ص ٣١٣ و المنتظم ج ٣ ص ٢٢٦ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ١٠٢ و أسد الغابة ج ٥ ص ٤٦٤ و المحبر ص ٨٦ و نيل الأوطار ج ٨ ص ٢١١ و البحار ج ٢٢ ص ١٧٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ١٦٢ و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٤٤ و مجمع البيان ج ٨ ص ١٦٤ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٩٥ و دفع شبهة التشبيه ص ٦٠ و ٢٥٥ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٤ و فتح الباري ج ٧ ص ٣١٧ و ج ٢ ص ٣٤٨ و المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٤٥ و كنز العمال ج ١٣ ص ٧٠٤ و شرح المواهب للزرقاني ج ٤ ص ٤١١.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٥٠٢ و البحار ج ٢٢ ص ١٧٧ و راجع ص ١٧٩ و تذكرة الفقهاء (ط قديمة) ج ٢ ص ٥٨٠ و مسالك الأفهام ج ٧ ص ٢٦ و ٢٧ و المغني ج ٨ ص ١٠٥ و جواهر الكلام ج ٢٩ ص ٤٧ و المجموع ج ١٦ ص ٣٩٢ و الشرح-