الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٦ - لابن الأكوع سهم الراجل، و سهما الفارس
و ذكر الزمخشري: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» جلس في المسجد يقسم غنائم تبوك. فدفع لكل واحد منهم سهما، و دفع لعلي كرم اللّه وجهه سهمين. فاعترض عليه زائدة بن الأكوع.
فكان مما أجابه النبي «صلى اللّه عليه و آله» به: أن جبرئيل كان يقاتل في تبوك مكان علي «عليه السلام» ، و أن جبرئيل «عليه السلام» هو الذي أمره بأن يعطي عليا «عليه السلام» سهمين [١]. فراجع.
كما أنه قد كان لجعفر بن أبي طالب سهم في الحاضر، و سهم في الغائب.
فقد روي عن الإمام الباقر «عليه السلام» ، أنه قال: ضرب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم بدر لجعفر بن أبي طالب بسهمه، و أجره [٢].
و في حديث آخر: أن الرسول «صلى اللّه عليه و آله» أعطى الإمام عليا «عليه السلام» سهمي جبرئيل بطلب من اللّه في واقعة خيبر [٣].
قال الوراق القمي:
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٤٢ عن فضائل العشرة للزمخشري، و علل الشرائع ج ١ ص ١٧٢ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٨٢ و ٣٢٠ و البحار ج ٣٩ و ٩٤ و جواهر المطالب في مناقب الإمام علي «عليه السلام» ج ١ ص ٧٨ و تنبيه الغافلين لتحسين آل شبيب ص ٣٩.
[٢] سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢١٦ و شرح الأخبار ج ٣ ص ٢٠٥ و بغية الباحث ص ٢١٥ و تهذيب الكمال ج ٥ ص ٥٢ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٣٩٦.
[٣] مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٣٢٠ و مدينة المعاجز ج ١ ص ١٧٩ و البحار ج ٤١ ص ٨٧.