الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الرابع عشر
٥ ص
(٢)
ادامة القسم السابع من الخندق إلى الحديبية
٥ ص
(٣)
الباب السادس
٥ ص
(٤)
الفصل الأول
٧ ص
(٥)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يعلم الغيب
٩ ص
(٦)
سباق الخيل
١٢ ص
(٧)
سباق الإبل أيضا
١٤ ص
(٨)
سقوطه صلّى اللّه عليه و آله عن الفرس و نسخ حكم شرعي
١٨ ص
(٩)
الصحيح في قضية الصلاة
٢٣ ص
(١٠)
بركات و فوائد
٢٣ ص
(١١)
الصحيح في قضية السقوط عن الفرس
٢٣ ص
(١٢)
الزلزال في المدينة
٢٤ ص
(١٣)
النهي عن ادّخار لحوم الأضاحي
٢٦ ص
(١٤)
فرض الحج
٢٧ ص
(١٥)
ملاحظات و توضيحات
٣١ ص
(١٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يحيي الموتى
٣٢ ص
(١٧)
التقليد و المحاكاة
٣٤ ص
(١٨)
قيمة الدعاء و آثاره
٣٥ ص
(١٩)
التشكيك الخفي
٣٥ ص
(٢٠)
لا تكسروا عظما
٣٦ ص
(٢١)
إسلام خالد و عمرو بن العاص
٣٧ ص
(٢٢)
الفصل الثاني
٣٩ ص
(٢٣)
زينب بنت جحش في بيت الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٤١ ص
(٢٤)
ابن حارثة! أم ابن محمد؟ !
٤٢ ص
(٢٥)
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أحب إليه
٤٣ ص
(٢٦)
تاريخ زواج النبي صلّى اللّه عليه و آله بزينب بنت جحش
٤٩ ص
(٢٧)
قصة هذا الزواج
٥١ ص
(٢٨)
موقف عائشة من هذا الزواج
٥٤ ص
(٢٩)
اللّه المزوج، و جبريل الشاهد
٥٦ ص
(٣٠)
المنافقون، و هذا الزواج
٥٧ ص
(٣١)
وقفات مع حديث الزواج
٥٨ ص
(٣٢)
ألف الكفاءة في النكاح
٥٨ ص
(٣٣)
ب ما كان لهم الخيرة
٦١ ص
(٣٤)
ج المعلم لكتاب اللّه أولى
٦٥ ص
(٣٥)
د زيد يراجع النبي صلّى اللّه عليه و آله في طلاق زينب
٦٦ ص
(٣٦)
إفتخار زينب على نساء النبي صلّى اللّه عليه و آله
٦٧ ص
(٣٧)
ه أمسك عليك زوجك
٦٧ ص
(٣٨)
أخطاء منشؤها الجهل
٦٧ ص
(٣٩)
كيف تمت الخطبة؟ !
٦٨ ص
(٤٠)
و و اتق اللّه
٦٩ ص
(٤١)
ز مكانة زيد لدى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٧٠ ص
(٤٢)
ح زيد العفيف و التقي
٧١ ص
(٤٣)
ط زوجناكها
٧٢ ص
(٤٤)
ي جمال زينب في حسابات عائشة
٧٥ ص
(٤٥)
الإفتئات على الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٧٦ ص
(٤٦)
مهر زينب و دلالاته
٧٩ ص
(٤٧)
الفصل الثالث
٨٣ ص
(٤٨)
ماذا يقول الأفّاكون؟ !
٨٥ ص
(٤٩)
نقد الروايات المتقدمة
٩٣ ص
(٥٠)
ألف ما الذي يخفيه النبي صلّى اللّه عليه و آله في نفسه؟ !
٩٤ ص
(٥١)
لا معنى للأمر بالإمساك
٩٦ ص
(٥٢)
ب ما الذي أبداه اللّه تعالى؟ !
٩٧ ص
(٥٣)
ج اللّه تعالى مصرّف القلوب
٩٨ ص
(٥٤)
د التحريض و الرجم بالغيب
٩٩ ص
(٥٥)
ه الأمر بتقوى اللّه! !
١٠٠ ص
(٥٦)
و أمسك عليك زوجك
١٠٠ ص
(٥٧)
ز عشق النبي صلّى اللّه عليه و آله لزوجة غيره
١٠٠ ص
(٥٨)
عشق الأنبياء عليهم السّلام ممدوح! !
١٠١ ص
(٥٩)
ح لا تمدنّ عينيك
١٠٢ ص
(٦٠)
ط الحسد
١٠٢ ص
(٦١)
ي يراها فأعجبته!
١٠٢ ص
(٦٢)
ك العشق في سن الكهولة! !
١٠٣ ص
(٦٣)
ل تناقض الروايات في أمر الهوى
١٠٤ ص
(٦٤)
م الجائزة للمذنبين
١٠٤ ص
(٦٥)
ن زينب لا تمتنع، و زيد لا يستطيع
١٠٥ ص
(٦٦)
س لماذا يكتم النبي صلّى اللّه عليه و آله هذا عن نفسه؟ !
١٠٦ ص
(٦٧)
ع النبي صلّى اللّه عليه و آله يتعرض للنساء! !
١٠٧ ص
(٦٨)
استدلال ابن الديبع فاسد
١٠٨ ص
(٦٩)
لا يضر الهوى بالنبوة
١١٣ ص
(٧٠)
لم يزوجه اللّه إياها لأنه أحبها
١١٦ ص
(٧١)
الأمر مفروض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١١٧ ص
(٧٢)
بين خشية الناس، و خشية اللّه
١١٧ ص
(٧٣)
خشية النبي صلّى اللّه عليه و آله على الدين
١١٩ ص
(٧٤)
«أحق» أن تخشاه
١٢٠ ص
(٧٥)
لا يكفي التشريع بالقول
١٢٢ ص
(٧٦)
هل كانت زينب متزوجة قبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ !
١٢٣ ص
(٧٧)
الفصل الرابع
١٢٧ ص
(٧٨)
متى و لماذا نزل الحجاب؟ !
١٢٩ ص
(٧٩)
آية الحجاب
١٣٢ ص
(٨٠)
مشاجرة زينب مع عمر
١٣٣ ص
(٨١)
تناقض أسباب فرض الحجاب
١٣٣ ص
(٨٢)
ألف من تناقضات الروايات
١٣٩ ص
(٨٣)
ب حماسة عمر لفرض الحجاب
١٤٠ ص
(٨٤)
ج موافقات عمر
١٤٢ ص
(٨٥)
د فمرّ عمر
١٤٣ ص
(٨٦)
غير أننا نقول
١٤٣ ص
(٨٧)
ه هلا لنفسك كان ذا التعليم؟
١٤٤ ص
(٨٨)
و عمر و سودة
١٤٤ ص
(٨٩)
ز الخطاب للناس لا للنساء
١٤٥ ص
(٩٠)
ح سودة خرجت ليلا
١٤٥ ص
(٩١)
ط الأجانب لا يجالسون نساء النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٤٦ ص
(٩٢)
متى فرض الحجاب؟ ! و متى تزوج صلّى اللّه عليه و آله بزينب؟ !
١٤٧ ص
(٩٣)
الحجاب في الكتب القديمة
١٥١ ص
(٩٤)
1-العهد القديم «التوراة»
١٥١ ص
(٩٥)
2-العهد الجديد «الإنجيل»
١٥٢ ص
(٩٦)
الحجاب في الجاهلية
١٥٣ ص
(٩٧)
المجتمع الإيراني القديم
١٥٥ ص
(٩٨)
المجتمع الهندي
١٥٥ ص
(٩٩)
المملكة الرومانية
١٥٦ ص
(١٠٠)
قدماء اليونان
١٥٦ ص
(١٠١)
تغطية الوجه في حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٥٧ ص
(١٠٢)
هل كان علي عليه السّلام يجهل الجواب؟ !
١٦٥ ص
(١٠٣)
تغطية الوجه بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٦٦ ص
(١٠٤)
لماذا الحجاب؟ !
١٧١ ص
(١٠٥)
الفصل الخامس
١٧٣ ص
(١٠٦)
علاقات حميمة بين زينب و عائشة! !
١٧٥ ص
(١٠٧)
روحيات زينب
١٧٧ ص
(١٠٨)
تصحيح خطأ بين زينب و حمنة
١٨٢ ص
(١٠٩)
النبي صلّى اللّه عليه و آله سماها
١٨٣ ص
(١١٠)
أطولكن يدا
١٨٦ ص
(١١١)
لمن صنع النعش؟
١٨٩ ص
(١١٢)
جهد العاجز
١٩٢ ص
(١١٣)
هل يجهل عمر حكم اللّه؟ !
١٩٣ ص
(١١٤)
عائشة أنا أم رجالكم
١٩٤ ص
(١١٥)
الباب السابع
١٩٩ ص
(١١٦)
الفصل الأول
٢٠١ ص
(١١٧)
غزوة بني لحيان
٢٠٣ ص
(١١٨)
إلى عسفان في مائتي راكب
٢٠٥ ص
(١١٩)
أبو بكر إلى كراع الغميم
٢٠٦ ص
(١٢٠)
دعاء السفر
٢٠٨ ص
(١٢١)
زيارة النبي صلّى اللّه عليه و آله قبر أمه و براءته منها
٢٠٩ ص
(١٢٢)
لعن زوارات القبور
٢١٥ ص
(١٢٣)
كسوف الشمس
٢١٩ ص
(١٢٤)
الفصل الثاني
٢٢١ ص
(١٢٥)
غزوة الغابة
٢٢٣ ص
(١٢٦)
بعض تفاصيل هذه الغزوة
٢٢٦ ص
(١٢٧)
مؤاخذات على ما تقدم و ما يأتي
٢٣٧ ص
(١٢٨)
من هو المغير؟
٢٣٩ ص
(١٢٩)
الغدر مرتعه و خيم
٢٤٠ ص
(١٣٠)
كيف علم ابن الأكوع بالغارة؟ !
٢٤١ ص
(١٣١)
رباح مولى الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٤٣ ص
(١٣٢)
رباح اسم مكروه
٢٤٣ ص
(١٣٣)
رؤية سلمة للمغيرين
٢٤٤ ص
(١٣٤)
حليب اللقاح إلى المدينة
٢٤٤ ص
(١٣٥)
يا خيل اللّه اركبي
٢٤٥ ص
(١٣٦)
أمير الغزوة
٢٤٥ ص
(١٣٧)
عبد الرحمن بن عيينة
٢٤٧ ص
(١٣٨)
عمر سلمة بن الأكوع
٢٤٨ ص
(١٣٩)
هل أفلتت اللقاح؟ و من الذي أنقذها؟ !
٢٤٩ ص
(١٤٠)
سهم في جبهة أبي قتادة
٢٥٠ ص
(١٤١)
ملكت فاسجح
٢٥٣ ص
(١٤٢)
لابن الأكوع سهم الراجل، و سهما الفارس
٢٥٤ ص
(١٤٣)
هل كان هناك قتال؟ !
٢٥٧ ص
(١٤٤)
الشك في أخذ اللقاح
٢٥٨ ص
(١٤٥)
تركوا فرسين
٢٥٨ ص
(١٤٦)
يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو
٢٥٩ ص
(١٤٧)
صلاة الخوف
٢٦٠ ص
(١٤٨)
الغفارية التي أفلتت
٢٦٣ ص
(١٤٩)
طلحة الفياض
٢٦٦ ص
(١٥٠)
أفاعيل و فظائع طلحة
٢٧٠ ص
(١٥١)
الفصل الثالث
٢٧٣ ص
(١٥٢)
1-سرية القرطاء
٢٧٥ ص
(١٥٣)
قصة ثمامة
٢٧٩ ص
(١٥٤)
ربط الأسير في المسجد
٢٨٢ ص
(١٥٥)
متى أسر ثمامة؟ !
٢٨٣ ص
(١٥٦)
أين أسر ثمامة؟ !
٢٨٤ ص
(١٥٧)
ثمامة المجهول لآسريه
٢٨٥ ص
(١٥٨)
أكلة لحم جزور أحب إليه
٢٨٦ ص
(١٥٩)
الإحسان إلى ثمامة ثم إسلامه
٢٨٧ ص
(١٦٠)
أمعاء الكافر و المؤمن
٢٨٩ ص
(١٦١)
توجيهات معقولة
٢٩٠ ص
(١٦٢)
ثمامة أول من اعتمر
٢٩٠ ص
(١٦٣)
هل قطع النبي صلّى اللّه عليه و آله أرحامه؟ !
٢٩١ ص
(١٦٤)
2-سرية عكاشة إلى غمر مرزوق
٢٩٣ ص
(١٦٥)
3-سرية أبي مسلمة إلى ذي القصّة
٢٩٤ ص
(١٦٦)
4-سرية أبي عبيدة إلى ذي القصّة
٢٩٥ ص
(١٦٧)
5-سرية زيد إلى بني سليم
٢٩٥ ص
(١٦٨)
طبيعة سرايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٩٦ ص
(١٦٩)
الشهداء في سرية ابن مسلمة
٢٩٧ ص
(١٧٠)
شكوك أخرى حول سرية ابن مسلمة
٢٩٩ ص
(١٧١)
6-سرية زيد إلى العيص
٣٠١ ص
(١٧٢)
فضة صفوان
٣٠٣ ص
(١٧٣)
على نفسها جنت براقش
٣٠٤ ص
(١٧٤)
مدائح لأبي العاص بن الربيع
٣٠٤ ص
(١٧٥)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يتصرف بما ليس له
٣٠٥ ص
(١٧٦)
لا يخلص إليك
٣٠٦ ص
(١٧٧)
رد زينب على أبي العاص
٣٠٦ ص
(١٧٨)
7-سرية زيد إلى الطرف
٣٠٨ ص
(١٧٩)
الفصل الرابع
٣١١ ص
(١٨٠)
1-سرية زيد إلى حسمى
٣١٣ ص
(١٨١)
ألف إرسال دحية إلى قيصر
٣١٦ ص
(١٨٢)
ب لماذا إرجاع الأموال؟ !
٣١٧ ص
(١٨٣)
ج العصبية للحق، لا للعشيرة
٣١٩ ص
(١٨٤)
د خمس مائة رجل! ! لماذا؟ !
٣٢٠ ص
(١٨٥)
ه تسرع غير مقبول
٣٢٠ ص
(١٨٦)
و كيف أصنع بالقتلى؟ !
٣٢١ ص
(١٨٧)
ز مالهم، عرفوه فأخذوه
٣٢٢ ص
(١٨٨)
ح مبالغات لا مبرر لها
٣٢٣ ص
(١٨٩)
ط زيد لا يطيعني
٣٢٣ ص
(١٩٠)
2-سرية كرز بن جابر إلى العرنيين
٣٢٤ ص
(١٩١)
عدد الرعاة المقتولين
٣٢٩ ص
(١٩٢)
أين كانت اللقاح؟ !
٣٢٩ ص
(١٩٣)
و نحن نشك في ذلك، إذ
٣٣٠ ص
(١٩٤)
أين صلب الجناة؟
٣٣٠ ص
(١٩٥)
من هو أمير السرية؟
٣٣٠ ص
(١٩٦)
آية جزاء المحاربين
٣٣١ ص
(١٩٧)
الصحيح في نزول الآية
٣٣٤ ص
(١٩٨)
الرواية الصحيحة
٣٣٤ ص
(١٩٩)
3-سرية زيد إلى وادي القرى
٣٣٥ ص
(٢٠٠)
4-سرية ابن عوف إلى دومة الجندل
٣٣٧ ص
(٢٠١)
شكوك في سرية ابن عوف
٣٣٨ ص
(٢٠٢)
الفهارس
٣٤٣ ص
(٢٠٣)
1-الفهرس الإجمالي
٣٤٥ ص
(٢٠٤)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦١ - ب ما كان لهم الخيرة

و أما الأنساب و الانتساب، فإنها تنتهي في أحيان كثيرة إلى إثارة كوامن العصبيات، التي يكون قوامها الاعتزاز بالعرق، و الارتباط بالآخرين من خلاله، و تحديد الأولويات و الامتيازات على أساسه.

رغم أن الإنسان لم يكن له أي دور في اختيار العرق و العشيرة، أو في اختيار اللون و الطول، و. . و. . أو في اختيار التخلص منه. .

بل هو أمر مفروض عليه، كما أنه ليس له أي تأثير يذكر في صياغة الشخصية الإنسانية، و اختيار ميزاتها، و بلورة خصائصها، و تحديد معالمها. .

و بذلك يكون «صلى اللّه عليه و آله» قد كسر عنفوان النزعات الطبقية، و أسقطها بصورة عملية، و بقرار إلهي صارم، فإن التفاضل إنما هو بالتقوى، فلا مجال للتفضيل بغير ذلك، فاعتبار من جرى عليه رق ثم تحرر لا يكافئ من لم يجر عليه رق حتى لو كان أفضل منه علما و زهدا، و تقوى، و استقامة، ما هو إلا تمييز طبقي مرفوض في منطق الإسلام و القرآن.

ب: ما كان لهم الخيرة:

و قد ذكرت الروايات: أن قوله تعالى: وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ. . [١]قد نزلت ردا على رفض زينب الزواج من زيد، و فرضت عليها أن تتزوج به، فرضخت للأمر الإلهي بالرغم عنها.

و السؤال هو: لماذا حرمت زينب من حقها في أن تختار لنفسها، و كيف


[١] الآية ٣٦ من سورة الأحزاب.