الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٨ - دعاء السفر
و الحال أن كراع الغميم هو: موضع بالحجاز، بين مكة و المدينة، أمام عسفان بثمانية أميال [١]، أو سبعة [٢]، و قيل: سبعة من الهدة [٣].
و الحاصل: أنه إذا كان الرجيع قرب الهدة بين مكة و الطائف فإن هذا الموضع يكون جنوبي مكة، مع أن المدينة تقع شماليها. فكيف يمكن أن تقع هذه الأحداث كلها و قطع جميع هذه المسافات في خلال أربعة عشر يوما؟ !
دعاء السفر:
و قد ذكروا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد تعوذ باللّه من و عثاء السفر، و كآبة المنقلب، و سوء المنظر في الأهل و المال، و قد روي هذا التعوذ أيضا عن علي «عليه السلام» ، فراجع [٤].
[١] مراصد الإطلاع ج ٣ ص ١١٥٣ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٧٩.
[٢] راجع: السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٢٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٧١ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٥٥.
[٣] البحار ج ٢ ص ٢١٤.
[٤] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج ١ ص ٩٢ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٢٦ و ٢٧ و ج ٨ ص ١٤٠ و البحار ج ٣٢ ص ٣٩١ و ٤١٧ و ٥٥٠ و ج ٧٣ ص ٢٤٢ و ج ٧٦ ص ٢٩٣ و ٢٣٦ و ٢٣٧ و ٢٤٢ و الأمان من الأخطار ص ٢٠ و نهج السعادة ج ٦ ص ٣٠٠ و ج ٢ ص ١٢٤ و ٢٨٢. و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ١٥٤ و ١٥٥ و ١٥٩ عن مصادر كثيرة جدا. و روي عن الصادق «عليه السلام» مثل ذلك فراجع: الكافي ج ٤ ص ٢٨٤ و تهذيب الأحكام ج ٥ ص ٥٠ و وسائل الشيعة ج ١١ ص ٣٨٤ و ٢٧٩ و المزار لابن المشهدي ص ٤٢٧ و المزار للشهيد الأول ص ١١٧ و البحار ج ٩٨ ص ١٩٧.