الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٩ - هل أفلتت اللقاح؟ و من الذي أنقذها؟ !
و هذا معناه: أن عمره في سنة ست كان حوالي: عشر سنين، أو اثني عشرة سنة و من يكون في ذلك السن لا يبايع على الموت [١].
و لعل قول بعضهم: إنه مات في سنة أربع و ستين، أو في خلافة معاوية [٢]، إنما جاء من أجل تصحيح هذه الأمور التي ينسبونها إليه.
هل أفلتت اللقاح؟ و من الذي أنقذها؟ ! :
و قد ادّعى سلمة بن الأكوع: أنه استنقذ اللقاح كلها، «حتى ما خلق اللّه تعالى من بعير من ظهر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلا خلفته وراء ظهري، و خلوا بينهم و بينه» .
و لكن يقابل ذلك:
أولا: أن هناك نصا لسلمة بن الأكوع نفسه، يقول: إنه قال: يا رسول اللّه، إن القوم عطاشى، فلو بعثتني في مائة رجل استنقذت ما بقي في أيديهم من السرح، و أخذت بأعناق القوم [٣].
[٣] -ص ٨٨ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٥٦٢ و المعجم الكبير ج ٤ ص ٣٠٨ و الطبقات الكبرى ج ٤ ص ٣٠٨ و الثقات ج ٣ ص ١٦٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ١٠٥ و أسد الغابة ج ٢ ص ٣٣٣.
[١] الإصابة ج ٢ ص ٦٧.
[٢] الإصابة ج ٢ ص ٦٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ٨٥ و ١٠٤ و الثقات ج ٣ ص ١٦٣ و أسد الغابة ج ٢ ص ٣٣٣.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٨١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٠ ص ١٧١ و راجع: تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ٢٦٠ و البداية-