الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٩ - قصة ثمامة
الحال. و هو الذي أرسله عمر إلى عماله ليأخذ شطر أموالهم لثقته به [١].
و بعثه إلى الشام أيضا مع خالد بن الوليد لقتل سعد بن عبادة، و أشاعوا: أن الجن قتلته [٢].
رغم ذلك كله، فإنه زعم: أن خلافة علي «عليه السلام» فتنة، و أنه اعتزلها من أجل ذلك [٣].
و لكن ليت شعري ألم يكن كل ما سبقها فتنة؟ و هل بعد بيعة الغدير، و سواها من الدلائل ما يصلح عذرا لهذا الرجل أو لغيره؟ ! .
قصة ثمامة:
و قد ذكروا: أن ابن مسلمة حين رجع من تلك الغزوة، جاء بثمامة بن أثال الحنفي-سيد أهل اليمامة-أسيرا-و لكن آسريه لم يعرفوا أسيرهم- فأمرهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» : بأن يحسنوا إساره، بعد أن عرّفهم
[١] أسد الغابة ج ٤ ص ٣٣٠، و راجع: قاموس الرجال ج ٨ ص ٣٨٨ و الإصابة ج ٣ ص ٣٨٤ و الزهد و الرقائق ص ١٧٩ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٦٧.
[٢] البحار ج ٣٠ ص ٤٩٤ و الإستغاثة ج ١ ص ٨ و مجالس المؤمنين ج ١ ص ٣٣٥ و قاموس الرجال ج ٨ ص ٣٨٨ و معجم رجال الحديث ج ٩ ص ٧٦ و إكمال الكمال ج ٣ ص ١٤١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٠ ص ٢٤٣ و تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٤١٢.
[٣] راجع ترجمته في: الإصابة، و الإستيعاب، و أسد الغابة و غير ذلك و راجع: فيض القدير ج ١ ص ٣٨٨ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦٩ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٣٧٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٦٩٥.