الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٩ - تغطية الوجه بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله
فلما عرفتها حفصة خجلت، و استرجعت» [١].
٩-و في حديث عن بنت كسرى يقول النص: «. . فأشار جماعة إلى شهر بانويه بنت كسرى، فخيرت، و خوطبت من وراء الحجاب، و الجمع حضور» [٢].
١٠-و قال ابن التربج الدمشقي:
ببرقعها سترت حسنها
فلاح الجمال من البرقع [٣]
١١-و كان توبة بن الحمير يحب ليلى، و كان يلم بها كثيرا، ففطن أهلها، و استعدوا له، فلاقته ليلى سافرة، ففطن للأمر، فجاء و سلم، و لم يزد، و رجع، و قال قصيدة جاء فيها:
و كنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
فقد رابني منها الغداة سفورها [٤]
و قد حدثت ليلى هذه الحجاج الثقفي ببعض حديثها مع توبة.
[١] البحار ج ٣٢ ص ٩٠ و الجمل ص ١٤٩ و مناقب أهل البيت للشيراواني ص ٤٧٤ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ١٣ و الدرجات الرفيعة ص ٣٩٠.
[٢] البحار ج ٤٦ ص ١٦ و ج ١٠١ ص ١٩٩ و ج ٣٠ ص ١٣٤ و دلائل الإمامة للطبري ص ١٩٥ و العدد القوية لعلي بن يوسف الحلي ص ٥٧ و مستدرك الوسائل ج ١٤ ص ٣١٦ و الغارات ج ٢ ص ٨٢٥.
[٣] تاريخ مدينة دمشق ج ٦٨ ص ٢٢.
[٤] الأمالي للسيد المرتضى ج ١ ص ١٤٦ و التبيان للطوسي ج ١٠ ص ٢٧٨ و جامع البيان للطبري ج ٣٠ ص ٧٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٧٠ ص ٦٦ و تاج العروس ج ٥ ص ٢٧٣.