الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٣ - ط زيد لا يطيعني
بإرجاعها إلى أربابها، و لو خطوات يسيرة.
و كان التساؤل الحائر من ذلك الرسول: يا علي ما شأني؟ ! حيث ظن أن ذلك قد جاء عقوبة له على أمر صدر منه.
فجاءه الجواب الحاسم و الحازم منه «عليه السلام» : ما لهم، عرفوه فأخذوه.
ح: مبالغات لا مبرر لها:
و روى الواقدي عن محجن الديلي، أنه قال: «كنت في تلك السرية، فصار لكل رجل سبعة أبعرة، أو سبعون شاة، و صار له من السبي المرأة و المرأتان، حتى رد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ذلك كله إلى أهله» [١].
و نقول:
إنه إذا كان الجيش خمس مائة مقاتل، ثم كان مجموع السبي مائة امرأة و طفل، فكيف يكون قد صار للرجل المرأة و المرأتان؟ !
و إذا كان الجيش خمس مائة، و الأبعرة ألف، فكيف نال كل واحد سبعة أبعرة؟ !
ط: زيد لا يطيعني:
و حين قال علي «عليه السلام» للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : زيد لا يطيعني، فإنه لم يكن يريد بذلك تحريض الرسول الكريم «صلى اللّه عليه و آله» على زيد. .
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٨٩.