الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٤ - بعض تفاصيل هذه الغزوة
جميعا [١].
قال سلمة: ثم أردفني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ناقته، فرجعنا إلى المدينة، فلما دنونا إلى المدينة نادى رجل من الأنصار: هل من سابق نتسابق إلى المدينة؟ فاستأذنت النبي «صلى اللّه عليه و آله» فسابقته، فسبقته [٢].
و ذكروا: أن سهما أصاب وجه أبي قتادة يوم ذي قرد، فبصق رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على أثر السهم، فما ضرب، و لا قاح [٣].
و قالوا: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مر في غزوة ذي قرد على ماء يقال له: «بيسان» ، فسأل عنه، فأخبروه باسمه هذا، و بأنه مالح.
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨ عن الشفاء، و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٠٢ و راجع ص ٧٥ و شرح صحيح مسلم للندوي ج ١٢ ص ١٨٢ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٥٥ و ج ١٣ ص ٧٢ و صحيح ابن حبان ج ١٦ ص ١٣٧ و نصب الراية ج ٤ ص ٢٨٣ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٨٤ و مشاهير علماء الأمصار ص ٤٢ و الثقات ج ١ ص ٣١١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ٩٩ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٢٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٤ و سنن أبي داود ج ١ ص ٦٢٦ و عون المعبود ج ٧ ص ٣٠٦ و المصنف لابن شيبة ج ٨ ص ٥٥٨ و المنتقى من السنن المسندة ص ٢٦٩ و أحكام القرآن ج ٣ ص ٧٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٧٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٢.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٢.
[٣] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٧ ص ١٤٦ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٥٠ و الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ١ ص ٣٢٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٠ ص ٤١.