الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٣ - النبي صلّى اللّه عليه و آله سماها
قالت: وا حزناه.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : إن للزوج عند المرأة لحدا ما لأحد مثله الخ. . [١].
و نقول:
إن الصحيح هو: «حمنة بنت جحش» لا زينب، لأن حمنة هي التي كانت تحت مصعب بن عمير، ثم خلف عليها طلحة. كما يعلم بالمراجعة لكتب التاريخ و التراجم.
النبي صلّى اللّه عليه و آله سماها:
و روي أن زينب كان اسمها برة-بالفتح-و كان اسم أبيها: برة- بالضم-فقال النبي «صلى اللّه عليه و آله» : لو كان أبوك مؤمنا لسميته باسم رجل منا.
و لكني قد سميته جحشا [٢].
[١] تفسير القمي ج ١ ص ١٢٤ و البحار ج ٢٠ ص ٦٤ عنه و مستدرك سفينة البحار ج ٤ ص ٣١٩ و ٣٤٤ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٣٣٨.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٥٠١ عن الدار قطني، و حياة الحيوان. و راجع في تغييره «صلى اللّه عليه و آله» لاسم برة بزينب: أسد الغابة ج ٥ ص ٤٦٨ و ٤٩٤ و عيون الأثر ج ١ ص ٢٣٧ و الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج ١٤ ص ١٦٥ و الإصابة ج ٤ ص ٣١٣ و ٢٦٥ و الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٤ ص ٣١٤ و تاريخ الإسلام (المغازي) (ط سنة ١٤١٠ ه) ص ٢٥٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٨٣، و راجع: شرح المواهب للزرقاني ج ٤ ص ٤١٢-