الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٤ - النبي صلّى اللّه عليه و آله سماها
و يظهر من كلام بعضهم: أن السبب في تغيير اسمها هو: أنه «صلى اللّه عليه و آله» خشي أن يقال: خرج من عند برة [١].
و هذا الأمر كما ينسحب على زينب فإنه ينسحب على غيرها أيضا.
فلماذا لا يخشى أن يقال: خرج من عند جويرية مثلا؟ !
و مثل ذلك قيل بالنسبة لبرة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد، ربيبة النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، حيث زعموا: أنه غيّر اسمها إلى زينب [٢].
و كذا الحال بالنسبة: لميمونة بنت الحارث الهلالية حيث غيّر اسمها من برة إلى ميمونة، و برة بنت الحارث المصطلقية، فإنه «صلى اللّه عليه و آله»
[٢] -و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٠١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٢٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٤٨ و راجع: مسند أحمد ج ٢ ص ٤٣٠ و ٤٥٩ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٩٥ و عن صحيح البخاري ج ٧ ص ١١٧ و عن صحيح مسلم ج ٦ ص ١٧٣ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٢٣٠ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٣٠٧ و مقدمة فتح الباري ص ٣٣٢ و عن فتح الباري ج ١٠ ص ٤٧٥ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٣٢١ و مسند ابن أبي الجعد ص ١٩٤ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٦ ص ١٥٨ و مسند ابن راهويه ج ١ ص ١١٣ و ج ٤ ص ٤٠ و ٩٣ و صحيح ابن حبان ج ١٣ ص ١٤٤ و الأذكار النووية ص ٢٩١ و فيض القدير شرح الجامع الصغير ج ٦ ص ٥٢٨ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ٤٦١.
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٢٠ و ج ٢ ص ٢٨٠ و الإصابة ج ٤ ص ٢٦ و شرح المواهب للزرقاني ج ٤ ص ٤١٢ و مصادر كثيرة أخرى ذكرناها في هذا الكتاب.
[٢] أسد الغابة ج ٥ ص ٤٦٨ و ٤٠٩ و الإصابة ج ٤ ص ٢٥١ و راجع: الصحيح من سيرة النبي ج ١٢ ص ٢٦٢ و شرح مسلم ج ١٤ ص ١٠٩ و مصادر أخرى.