الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٧ - الشهداء في سرية ابن مسلمة
الإيمان، أو إبطال كيدهم، و تفريق جموعهم، و إضعاف قدرتهم على تنفيذ ما يخططون له. . و ليس للمحارب أن يغفل أو أن يتغافل فإنما الحرب خدعة تبتدر، و فرصة تنتهز.
و قد صرحت الروايات: بأن الذين أغار عليهم أبو عبيدة كانوا بصدد الإغارة على سرح المدينة لاستياقه. .
ثالثا: إن الظاهر هو: أن سرية محمد بن مسلمة-لو صحت-فإنما كانت لأجل الاستطلاع، و تقصي الأخبار عما يخطط له بنو ثعلبة، فوقعوا في كمين أعدائهم، و جرى عليهم ما جرى.
رابعا: ذكر ابن عائذ: أن أمير السرية هو ثابت بن أقرم، و ليس عكاشة بن محصن. . [١].
الشهداء في سرية ابن مسلمة:
و قد ذكروا: أن جميع من انتظم في سرية ابن مسلمة قد قتل، و نجا ابن مسلمة وحده جريحا. .
و قد ذكر الواقدي: أن هؤلاء العشرة هم:
١-أبو نائلة.
٢-و الحارث بن أوس.
٣-و أبو عبس بن جبر.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٧٧ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢١٠ و المعجم الكبير ج ٢ ص ٧٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ١١ ص ١١٠ و ج ٦ ص ٧٧ و أسد الغابة ج ١ ص ٢٢٠ و عن الإصابة ج ١ ص ٥٠١ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٩٥.