الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٢ - ب ما كان لهم الخيرة
نجيب على الأسئلة التي تثار حول صحة و سلامة أسلوب كهذا؟ .
و نجيب:
أولا: إن نزول آية: وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً. . في زينب بنت جحش غير ثابت على نحو القطع.
فقد ورد: أن هذه الآية نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، التي كانت قد و هبت نفسها للنبي، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : قد قبلت، و زوّجها زيد بن حارثة.
فسخطت هي، و أخوها، و قالا: إنما أردنا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فزوجنا عبده! ! فنزلت الآية [١].
و روي أيضا: أنها نزلت في خطبة النبي «صلى اللّه عليه و آله» لجلبيب امرأة من الأنصار، فأبت أمها، فنزلت الآية [٢].
[١] البحار ج ٢٢ ص ١٧٧ عن ابن زيد، و أنوار التنزيل للبيضاوي ج ٤ ص ١٦٣ و التبيان ج ٨ ص ٣٤٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٥٠١ و الدر المنثور ج ٥ ص ٢٠١ عن ابن أبي حاتم، و تفسير الماوردي ج ٤ ص ٤٠٤ و ٤٠٥ و لباب النقول ص ١٥٩ و فتح القدير ج ٤ ص ٢٨٣ و تاريخ المدينة ج ٢ ص ٤٩٣ و مجمع البيان ج ٨ ص ١٦١ و جامع البيان ج ٢٢ ص ١٠ و تفسير الجلالين ص ٦٤١ و البحر المحيط ج ٧ ص ٢٣٣ و تفسير القاسمي ج ٥ ص ٥١٣ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٤٧٠ و ٤٩٧.
[٢] راجع تفصيل هذه القصة في: مسند أحمد (طبعة الحلبي) ج ٣ ص ١٣٦ و تفسير القاسمي ج ٥ ص ٥١٣ و ٥١٤ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ١ ص ٢٥٦ و الإصابة ج ١ ص ٢٤٢ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٤٧٠ و ٤٧١.