الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٤ - حليب اللقاح إلى المدينة
تلك الأسماء قد كان للتنزيه [١]. غير مقبول. . لأنه مجرد تخرص، و رجم بالغيب، ليس له شاهد و لا دليل.
رؤية سلمة للمغيرين:
و اللافت: أن بعض الروايات تذكر: أن سلمة رجع إلى المدينة، و صعد على ثنية الوداع، فرأى بعض خيول المغيرين، فصرخ: وا صباحاه. .
و نقول:
أولا: لماذا رجع إلى المدينة بعد أن كان قد خرج منها؟ . .
ثانيا: هناك روايات أخرى تقول: إنه صعد على تل بناحية سلع. و أين جبل سلع من ثنية الوداع؟ !
ثالثا: كيف سمع أهل المدينة صوته، و هو في ثنية الوداع؟ ! . .
رابعا: كيف تمكن من رؤية خيول المغيرين من موضعه، و كانوا يبعدون عن المدينة مسيرة يوم، أو يومين؟ . .
حليب اللقاح إلى المدينة:
و اللافت هنا قولهم: إنهم كانوا يحلبون تلك اللقاح عند المغرب.
«و كان راعيها يرجع بلبنها كل ليلة عند المغرب إلى المدينة» .
أي فإن المسافة بينها و بين المدينة يوم أو بعض يوم [٢].
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٩٥ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٨٠ و عن صحيح البخاري ج ٧ ص ٥٢٦ و صحيح مسلم ج ٣ ص ١٤٣٢.