الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٣ - رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أحب إليه
و في نص آخر: أنه لما اختار النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، جذبه أبوه، و قال: يا زيد، اخترت العبودية على أبيك و عمك؟ !
فقال: إي و اللّه، العبودية عند محمد أحب إلي من أن أكون عندكم [١].
و زوّجه النبي «صلى اللّه عليه و آله» مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة، و لما قدم المدينة زوّجه زينب بنت جحش.
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أحب إليه:
و نقول:
إننا نسجل هنا النقاط التالية:
١-إن الإنسان حين يسمع الناس يتحدثون عن بعض العظماء، و الأفذاذ منهم، فإن تلك الأحاديث تبهره، و تلهب في نفسه جذوة الشوق لرؤيتهم، و العيش معهم، و الكون إلى جانبهم.
و لكنه إذا حصل على ما يتمناه، و عاش معهم بالفعل، فإنه سيجد أنهم
[١] -و الإستغاثة ج ١ ص ٧٥ و أسد الغابة ج ٢ ص ٢٢٥ و الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٤٠ و ٤١ و ٤٢، و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢١٤ و روح البيان ج ٧ ص ١٣٧ و غرائب القرآن للنسيابوري (بهامش جامع البيان) ج ٢١ ص ٨٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٩٣ و حاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج ٣ ص ٢٧٩ و ٢٦٨ و الروض الأنف للسهيلي ج ١ ص ٢٨٦ و السيرة النبوية لابن هشام ج ١ ص ٢٤٧ و السمط الثمين ص ٢٢٥.
[١] الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٩٣ و حاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج ٣ ص ٢٧٩ و راجع: طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٤١ و ٤٢.