الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٢ - ٢-العهد الجديد «الإنجيل»
ه: و فيه أيضا: أن اللّه سيعاقب بنات صهيون على تبرجهن، و المباهاة برنين خلاخيلهن، بأن «ينزع السيد في اليوم عنهن زينة الخلاخيل و الضفائر، و الأهلة، و الحلق، و الأساور، و البراقع، و العصائب» [١].
و: و يقول ويل ديورانت: لو أن امرأة نقضت القانون في المجتمع اليهودي بأن خرجت إلى الرجال دون أن تغطي رأسها، أو أنها اشتكت إلى رجل، و رفعت صوتها من دارها حتى سمعوا جيرانها، كان لزوجها الحق في أن يطلقها دون أن يدفع مهرها [٢].
ز: و في مقام تهديد المرأة إذا عصت، قال في العهد القديم: «إكشفي نقابك، شمري الذيل، اكشفي الساق، اعبري الأنهار، تنكشف عورتك، و ترى معاريك» [٣].
٢-العهد الجديد: «الإنجيل» :
و مما ورد في العهد الجديد قول بولس: إن النقاب شرف للمرأة، «فإن كانت ترخي شعرها فهو مجدلها، لأن الشعر بديل من البرقع» [٤].
و لعله يقصد: التستر بالشعر، إذا لم تجد سواه.
قالوا: «و كانت المرأة عندهم تضع البرقع على وجهها حين تلقى
[١] أشعيا الإصحاح ٣.
[٢] قصة الحضارة ج ١٤ ص ٣٤.
[٣] سفر التكوين الإصحاح ٤٧ فقرة ٣.
[٤] رسالة كورنتوش الأولى، و نعمة الحجاب في الإسلام ص ١١.