الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٧ - إسلام خالد و عمرو بن العاص
إيمانهم إلى أقصى حد ممكن، و ذلك حين يعرفون: أن القضية أكثر من مجرد كرامة أظهرها اللّه لنبيه «صلى اللّه عليه و آله» ، دون أن يكون له «صلى اللّه عليه و آله» دور في صنعها و إظهارها. . بل هي عمل مقصود لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، سعى إليه خطوة خطوة حتى أتمه و أنجزه وفق ما خطط و أراد، الأمر الذي يشير إلى أن اللّه سبحانه و تعالى قد أعطاه القدرة على صنع ما هو من هذا القبيل، و يبلغ هذا الحد أيضا، فهذا من شؤونه، و من وظائفه و صلاحياته كنبي و رسول.
إسلام خالد و عمرو بن العاص:
و زعموا: أن خالدا و عمرو بن العاص أسلما في السنة الخامسة من الهجرة [١].
و لكن سيأتي، إن شاء اللّه: أن الصحيح هو: أن إسلام خالد، كان في سنة سبع.
قال ابن حجر: و وهم من زعم أنه أسلم سنة خمس [٢].
و أسلم عمرو بن العاص سنة ثمان.
و قيل: بين الحديبية و خيبر [٣].
[١] وفاء الوفاء ج ١ ص ٣١٠.
[٢] الإصابة ج ١ ص ٤١٣.
[٣] الإصابة ج ٣ ص ٢.