الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥١ - ١-العهد القديم «التوراة»
الحجاب في الكتب القديمة:
إن المراجع للكتابين اللذين يقال لهما: العهد القديم، و العهد الجديد، أي ما يسمى ب «التوراة» و «الإنجيل» ، يجد فيهما نصوصا تؤكد على الحجاب، فلاحظ ما يلي:
١-العهد القديم «التوراة» :
فمن النصوص الواردة فيما يسمى بالتوراة، أو العهد القديم، ما يلي:
ألف: «قالت للعبد: من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائي؟ !
فقال العبد: هو سيدي.
فأخذت البرقع و تغطت» [١].
ب: «و قيل لها: هو ذا حموك صاعد إلى تمنة ليجزّ غنمه. فخلعت عنها ثياب ترمّلها، و تغطت ببرقع، و تلفّفت و جلست في مدخل عينايم، التي على طريق تمنة، لأنها رأت أن شيلة قد كبر الخ. .» [٢].
ج: إن تامار «قامت و مضت، و خلعت عنها برقعها، و لبست ثياب ترمّلها» [٣].
د: تقول المرأة: «أخبرني يا من تحبه نفسي، أين ترعى عند الظهيرة؟ أين تربض؟ لماذا أنا أكون مقنعة عند قطعان أصحابك» ؟ [٤].
[١] نعمة الحجاب في الإسلام ص ١٠ و ١١ و سفر التكوين الإصحاح ٢٤ رقم ٦٥.
[٢] نعمة الحجاب في الإسلام ص ١١ و سفر التكوين الإصحاح ٣٨ رقم ١٣ و ١٤.
[٣] سفر العدد، الإصحاح ٣٨ عدد ١٩.
[٤] نعمة الحجاب ص ١١ و النشيد الخامس من أنا شيد سليمان.