الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - ألف الكفاءة في النكاح
وَطَراً زَوَّجْنٰاكَهٰا. . إلى قوله: مٰا كٰانَ مُحَمَّدٌ أَبٰا أَحَدٍ مِنْ رِجٰالِكُمْ. . الآية. . [١].
وقفات مع حديث الزواج:
و بعد. . فقد كانت تلك طائفة من نصوص قصة زواج زينب، و قبل أن نشير إلى بقية الروايات التي ترتبط بهذا الموضوع لا بد لنا من تسجيل بعض الملاحظات حول بعض ما ورد فيها، و الإشارة إلى ما لا بد لنا من الإشارة إليه، و ذلك ضمن وقفات هي التالية:
ألف: الكفاءة في النكاح:
قد ذكرت الروايات المتقدمة: أن حمنة و أخاها، و كذلك زينب أبناء جحش قد غضبوا حين عرض عليهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» تزويج زينب بزيد بن حارثة. . معتبرين أن ذلك يحط من شأنهم، من حيث إن لهم شرفا و نسبا لا يسمح بذلك.
هذا. . و قد يجد البعض فيما ينسب إلى زينب بنت جحش، من أنها
[١] البحار ج ٢٢ ص ١٧٢ و تفسير القاسمي ج ٥ ص ٥١٨ و راجع: تفسير القمي ج ٢ ص ١٧٤ و ١٧٥ و راجع: عيون الأثر ج ٢ ص ٣٠٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٢٠ و الدرجات الرفيعة ص ٤٣٨ و الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٤٢ و أسد الغابة ج ٥ ص ٤٦٤ و تاريخ دمشق ج ١٩ ص ٣٤٨ و المنتخب من المذيل ص ٥ و زوجات النبي ص ٦٦.