الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٥ - بعض تفاصيل هذه الغزوة
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : لا، بل اسمه «نعمان» و هو طيب، فغيّر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» اسمه، فغيّر اللّه تعالى الماء، فاشتراه طلحة، ثم تصدق به، فلما أخبر النبي «صلى اللّه عليه و آله» بذلك قال له: ما أنت يا طلحة إلا فياض.
فسمي «طلحة الفياض» [١].
و أرسل سعد بن عبادة بأحمال تمر، و بعشر جزائر (جمع جزور) ، فوافت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بذي قرد.
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : اللهم ارحم سعدا و آل سعد، نعم المرء سعد بن عبادة.
فقالت الأنصار: هو بيتنا و سيدنا و ابن سيدنا، يطعمون في المحل، و يحملون الكل، و يحملون عن العشيرة.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : خيار الناس في الإسلام خيارهم في الجاهلية، إذا فقهوا في الدين [٢].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨ و ٩ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٥٨ و ١١٥٩ و الإصابة ج ٢ ص ٢٢٩ و السنة لابن أبي عاصم (ط سنة ١٤١٣ ه) ص ٦٠٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٥ ص ٩٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٠٣ و لم يذكر تسمية طلحة بالفياض، و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٧٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٤٨ و المعجم الكبير ج ١ ص ١١٥ و الفائق في غريب الحديث ج ٣ ص ٦٠ و كنز العمال ج ١٣ ص ٢٠٠ و الكامل ج ٦ ص ٣٤٣ و ميزان الإعتدال ج ٤ ص ٢١٨ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٠.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٣ و شرح الأخبار ج ٢ ص ٤٨٤-