الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٢ - جهد العاجز
جللته ثوبا.
(فتبسمت، و ما رؤيت متبسمة-أي بعد وفاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» -إلا يومئذ.
فقالت: ما أحسن هذا و أجمله، لا تعرف به المرأة من الرجل) اصنعي لي مثله. سترتني، سترك اللّه من النار.
فاتخذ بعد ذلك سنّة [١].
بل في بعض الروايات: أن الملائكة أيضا كانت قد صورت لها ذلك النعش [٢].
جهد العاجز:
و يلاحظ هنا: أن ابن أبي الحديد قد بذل محاولة فاشلة للتشكيك في هذا الأمر، حين قال: «و الثبت في ذلك: أنها زينب؛ لأن فاطمة دفنت ليلا، و لم
[١] راجع: تاريخ المدينة المنورة ج ١ ص ١٠٨ و وفاء الوفاء ج ٣ ص ٩٠٥ و ٩٠٣ و كشف الغمة ج ٢ ص ٦٧ و التتمة في حياة الأئمة ص ٩٠ و ٩١ و راجع: الذرية الطاهرة ص ١١٢ و البحار ج ٧٨ ص ٢٥٥ و ج ٤٣ ص ٢٠٤ و دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٣٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٥٠ عن أبي نعيم و السنن الكبرى ج ٤ ص ٣٤ و حلية الأولياء ج ٢ ص ٤٣ و التهذيب للطوسي ج ١ ص ٤٦٩.
[٢] روضة الواعظين ص ١٥١ و البحار ج ٧٨ ص ٢٥٣ و راجع: ص ٢٥٤ و ج ٤٣ ص ١٩٢ و ١٩٩ و ٢٠٦ و ٢٠٤ و ج ٨١ ص ٢٥٦ عن فقه الرضا، و عن سليم بن قيس، و عن علل الشرايع ج ١ ص ١٧٧-١٨٠ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ١١٦.