الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٠ - لمن صنع النعش؟
أرض الحبشة [١].
و الصحيح هو: أن أول من جعل على نعشها قبة، هي فاطمة الزهراء «عليها السلام» ، و لذلك أضاف الحلبي و غيره هنا عبارة: «أي بعد فاطمة» [٢].
و عبارة الزرقاني: أنها-أي زينب-أول من جعل على جنازتها نعش من أزواجه «صلى اللّه عليه و آله» [٣].
و بذلك يكون: قد احتفظ لفاطمة «عليها السلام» بأوليتها في ذلك بالنسبة إلى سائر النساء.
قال البيهقي: «و ما قيل: إن ذلك أول ما اتخذ في جنازة زينب ابنة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فهو باطل» [٤].
و على حد تعبيرهم: إن الصحيح هو: أن أول من اتخذ لها النعش في الإسلام، و غطي نعشها هي فاطمة الزهراء «عليها السلام» .
و قد روي ذلك: بسند صحيح عن الإمام الصادق «عليه السلام» أيضا [٥].
[١] -المكي، و عن مغني المحتاج للخطيب، و عن محاضرة الأوائل.
[١] البحار ج ٢٢ ص ٢٠٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٤٩ و ٥٠.
[٢] عون المعبود ج ٨ ص ٣٣٨ عن أسد الغابة، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٢٠.
[٣] شرح المواهب اللدنية ج ٤ ص ٤١٥.
[٤] عون المعبود ج ٨ ص ٣٣٨.
[٥] الكافي ج ٣ ص ٢٥١ و من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ١٢٤ و تهذيب الأحكام ج ١ ص ٤٦٩ و دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٣٢ وفقه الرضا ج ٥ ص ١٨٩ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٤ ص ٣٧٩ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ٢٨ و البداية-