الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩١ - لمن صنع النعش؟
و ذلك أنها قالت لأسماء: استقبحت ما يصنع بالنساء، فيطرح على المرأة الثوب، فيصفها لمن رأى [١].
«و إني لأستحي من جلالة جسمي إذا أخرجت على الرجال غدا، فكيف أحمل على أعناق الرجال مكشوفة؟
و كيف ينظر الرجال إلى جثتي على السرير إذا حملت؟
فلا تحمليني على سرير ظاهر» [٢].
فقالت: لا لعمري، و لكن أصنع لك نعشا، كما رأيت يصنع بالحبشة.
قالت: فأرينيه.
فدعت بسرير فأكبته لوجهه، ثم دعت بجرائد، فشدته على قوائمه، ثم
[٥] -و النهاية ج ٦ ص ٣٨ و الجعفريات ص ٢٠٥ و كتاب سليم بن قيس ص ٢٥٥ و ٢٤٩ و ٢٥٠-٢٥٤ و ٢٨٢ و ج ٤٣ ص ٢١٣ و ١٨٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢١ و الحدائق الناضرة (ط سنة ١٤١٣ ه) ج ٤ ص ٨١ و الوسائل أبواب الدفن باب ٥٢ و باب ١٠ ج ٣ ص ٢٢٠ و ٢٢١ و كشف الغمة ج ١ ص ٥٠٣ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٣٥٩-٣٦١ و البحر المحيط ج ٧ ص ٢٤٧.
[١] راجع: كشف الغمة ج ١ ص ٥٠٣ و حلية الأولياء ج ٢ ص ٤٣ و الحدائق ج ٤ ص ٨١ و ٨٢، و المغني لابن قدامة ج ٢ ص ٥٤٣ و الإستيعاب ج ٤(ترجمة فاطمة) و البحار ج ٧٨ ص ٢٥٦ و عون المعبود ج ٨ ص ٣٣٧ و ٣٣٨ و ٣٣٩ و شرح المواهب للزرقاني ج ٤ ص ٤١٥.
[٢] راجع: دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٣٢ و تاريخ المدينة المنورة ج ١ ص ١٠٨ و وسائل الشيعة (الإسلامية) ج ٢ ص ٨٧٦ و البحار ج ٤٣ ص ١٨٩ و ج ٧٥ ص ٢٥٠ و الذرية الطاهرة النبوية ص ١١١ و عن كشف الغمة ج ٢ ص ١٢٦ و اللمعة البيضاء ص ٨٦٥.