الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٨ - تغطية الوجه بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله
بذراعيها، فقال: إن قتلني أحد، فأنت» [١].
٦-و مما قالته السيدة زينب في خطبتها أمام يزيد في الشام:
«أمن العدل يابن الطلقاء تخديرك حرائرك و إماءك، و سوقك بنات رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» سبايا، قد هتكت ستورهن، و أبديت وجوههن، يحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد، و يستشرفهن أهل المناقل، و يبرزن لأهل المناهل، و يتصفح وجوههن القريب و البعيد الخ. .» [٢].
٧-و حين جاء أبو بكر لاسترضاء فاطمة، بعد أن ضربوها، و أسقطوا جنينها، و أخذوا فدكا منها و. . و. . «شدت قناعها، و حولت وجهها إلى الحائط، فدخلا» [٣].
٨-و دخلت أم كلثوم بنت علي «عليه السلام» على حفصة، و كانت تقيم مجلس غناء، مضادة منها لعلي «عليه السلام» ، «ثم سفرت عن وجهها،
[١] الصراط المستقيم ج ٢ ص ٢٨١ و الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي ص ٥١١.
[٢] الإحتجاج ج ٢ ص ١٢٥ و البحار ج ٤٥ ص ١٥٨ و ١٣٤ و بلاغات النساء ص ٢١ و اللهوف ص ١٢٧ و مثير الأحزان ص ١٠١ و أعلام النساء ج ٢ ص ٥٠٤ و مقتل الحسين للخوارزمي ج ٢ ص ٦٤ و العوالم، حياة الإمام الحسين ص ٤٠٤ و ٤٣٤ و لواعج الأشجان ص ٢٣٧ و غير ذلك.
[٣] البحار ج ٤٣ ص ١٩٨ و ١٩٩ و ج ٢٨ ص ٣٠٣ عن كتاب سليم بن قيس ص ٢٤٩ و العوالم (حياة الزهراء «عليها السلام») ص ٢٢٢ و اللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص ٨٧١ و الأنوار العلوية ص ٣٠١.