الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٩ - طلحة الفياض
فأي ذلك نصدق. . و بأيها نأخذ؟ !
و الظاهر هو: أن أقرباء طلحة هم الذين منحوا أو هيأوا له لقب الفياض.
فعن سفيان بن عيينة، قال: «و كان أهله يقولون: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» سماه الفياض» [١].
فهو يتعمد أن ينسب ذلك إلى أهل طلحة، دون من عداهم! !
٦-و أخيرا، فإن ابن حبيب يقول: «الطلحات المعدودون في الجود: طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان التيمي، صاحب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو طلحة الفياض.
و طلحة الخير، (طلحة) بن عمر بن عبيد اللّه بن معمر التيمي، و هو طلحة الجود الخ. .» [٢].
و بعد ما تقدم، نقول:
إننا نستفيد من النصوص المتقدمة:
أولا: أن ثمة خلافا و اختلافا في موضع التسمية، هل هي غزوة ذات العشيرة؟ أم غزوة القردة؟ أم يوم العسرة؟ !
و إن ثمة خلافا في المناسبة التي دعت إلى إطلاق هذا الوصف عليه، هل هي شراء بئر ثم التصدق بها؟ !
[١] المعجم الكبير ج ١ ص ١١٢ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٤٧ و حلية الأولياء ج ١ ص ٨٨.
[٢] المحبر ص ٣٥٥ و ٣٥٦ و تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٤٠١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٥ ص ٣٢.