الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧١ - يطعم الجيش كله حفنة من تمر
نهلوا، و هي كما هي [١].
كرامة أخرى للنبي صلى اللّه عليه و آله:
و بعث أبو طلحة إنسانا بأقراص من الشعير تحت إبطه، ففتها «صلى اللّه عليه و آله» و أطعم منها ثمانين [٢].
يطعم الجيش كله حفنة من تمر:
و مما ذكره في هذا السياق: أن ابنة بشير بن سعد [٣]جاءت بحفنة من تمر إلى أبيها و خالها عبد اللّه بن رواحة؛ فرآها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هي تلتمس أباها و خالها، فأخذ ذلك منها في كفه فما ملأتها، ثم أمر بثوب فبسط له، ثم دحا بالتمر عليه، فتبدد فوق الثوب.
ثم أمر جعال بن سراقة، فصرخ في أهل الخندق: أن هلم إلى الغداء؛ فاجتمعوا، فجعلوا يأكلون منها، و جعل يزيد، حتى صدر أهل الخندق عنه، و أنه ليسقط من أطراف الثوب [٤].
[١] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٢ عن ابن عساكر، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٠.
[٢] حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٢ و سنن الدارمي ج ١ ص ٢١ و ٢٢(المقدمة) .
[٣] هي أخت النعمان بن بشير.
[٤] راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٢٨ و ٢٢٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢١ و ٥٢٢ عن أبي نعيم، و ابن إسحاق و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٦٠ و ١٦١ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٠ و ١٦١ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٣٥، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٩٠ و ١٩١ و البداية-